صحة الشيوخ: التوعية بالتغذية السليمة ومكافحة السمنة من أولويات عملنا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أولت لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ برئاسة اللوءا الدكتور هشام الششتاوي، في خطه عملها خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، أهمية خاصة لملف التوعية بالتغذية السليمة ومكافحة السمنة بوصفه أحد المحاور الرئيسة للوقاية من الأمراض المزمنة.
وأشارت اللجنة البرلمانية، إلي أن التغذية السليمة ركيزه أساسية للوقايه من العديد من الأمراض المزمنة، و تُعد السمنة عاملا مباشرا في ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل اعتماد أنماط غذائية صحية ضرورة وطنية لتحسين واقع الصحة العامة.
وأكدت اللجنة أن التوعية المجتمعية بالعادات الغذائية الصحيحة تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأفراد من مخاطر السمنة ومضاعفاتها، حيث تسهم في تعزيز المناعة، والوقاية من الأمراض، ودعم النمو السليم للأطفال والشباب.
وتابعت: كما أن تبني المجتمع لأنماط غذائية صحية يُسهم في تقليل تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بعلاج أمراض السمنة، ويخفف العبء عن المنظومة الطبية.
وأشارت الخطة إلى أن نشر الوعي الغذائي وتبني برامج فعالة لمكافحة السمنة يعزز من إنتاجية الأفراد وجودة حياتهم، ويؤثر بشكل مباشر على قدرة المجتمع على تحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل هذا المحور أحد العناصر الأساسية في استراتيجية النهوض بالصحة العامة.
الجدير بالذكر أن هيئة مكتب لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ خلال دور الانعقاد الأول تتشكل من النائب هشاك الششتاوي رئيسا، والنائبين حسين خضير، وشريف وديع ناشد سرجيوس، وكيلين، والنائب خالد قنديل، أمين السر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ دور الانعقاد الأول الفصل التشريعي الثاني مكافحة السمنة خلال دور الانعقاد الأول
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".