ميتا تؤجل إطلاق نظارات الواقع المختلط "فينيكس" إلى 2027 لارتقاء بتجربة المستخدم
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلنت شركة ميتا، الرائدة في مجال الواقع الافتراضي والواقع المختلط، عن تأجيل الكشف الكبير عن نظاراتها الجديدة للواقع المختلط، المعروفة حاليًا باسم المشروع الرمزي "فينيكس"، إلى النصف الأول من عام 2027، وذلك بعد أن كانت التوقعات تشير إلى إطلاقها خلال عام 2026.
ويأتي هذا القرار في إطار استراتيجية الشركة لضمان تقديم تجربة مستخدم أكثر دقة وموثوقية، بحسب تقرير نشره موقع بيزنس إنسايدر.
وجاء الإعلان عن التأجيل من خلال مذكرة داخلية أرسلها ماهر سابا، نائب رئيس مؤسسة Reality Labs Foundation التابعة لميتا، والتي أكدت أن الشركة بحاجة إلى مزيد من الوقت لإتمام المشروع بالشكل الأمثل.
وأشار التقرير إلى مذكرة أخرى من مسؤولي ميتا التنفيذيين، غابرييل أول وريان كيرنز، شددت على أن تأجيل الإطلاق "يوفر مساحة أكبر بكثير لإنجاز المشروع على أكمل وجه"، ما يعكس حرص الشركة على تقديم منتج يلبّي توقعات المستخدمين في فئة الواقع المختلط عالية الدقة.
رغم عدم كشف ميتا عن الكثير من التفاصيل الرسمية حول نظارات فينيكس، إلا أن مصادر إعلامية متخصصة، مثل موقع The Information، ذكرت أن تصميم الجهاز سيشبه النظارات الواقية التقليدية، مع مصدر طاقة خارجي يشبه طريقة توصيل Apple Vision Pro بالبطارية، ما قد يشير إلى توجه الشركة لتقليل وزن النظارات وتحسين راحة الاستخدام لفترات طويلة.
وفي السياق ذاته، كشفت مذكرة سابا أيضًا أن ميتا تعمل على جهاز آخر قابل للارتداء، يحمل الاسم الرمزي "ماليبو 2"، وهو إصدار محدود يُتوقع أن يعزز محفظة منتجات الشركة في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان ميتا عن استحواذها على شركة ليميتلس الناشئة، المطورة لجهاز ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي ويُعرف باسم "دلاية".
ويُشير هذا الاستحواذ إلى خطط ميتا لتوسيع عروضها في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، إلى جانب التركيز على النظارات الذكية وسماعات الواقع الافتراضي التي تهيمن حاليًا على محفظة الشركة.
ويعكس تأجيل إطلاق فينيكس مدى حرص ميتا على تلبية توقعات المستهلكين في فئة أجهزة الواقع المختلط، والتي تشهد منافسة متزايدة من شركات مثل Apple وMicrosoft وSnap.
وتستثمر ميتا بشكل كبير في تطوير واجهات المستخدم، وتحسين حساسية الحركة، وزيادة دقة العرض، مع تقديم ميزات مبتكرة تجعل تجربة الواقع المختلط أكثر طبيعية وسهلة الاستخدام.
وتأتي خطوة التأجيل أيضًا في وقت يشهد فيه قطاع الواقع المختلط توسعًا سريعًا، مع زيادة الطلب على تطبيقات الألعاب، والتدريب المهني، والاتصالات الافتراضية، والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل تقديم منتج مكتمل وجاهز للتجربة الفعلية ضرورة حتمية لضمان النجاح التجاري والتقني.
ومع استمرار ميتا في تطوير فينيكس وأجهزة ماليبو 2، يُتوقع أن تشهد السنوات المقبلة طفرة في تقنيات الواقع المختلط داخل الشركة، بما يشمل تحسين التكامل بين الأجهزة والتطبيقات والخدمات السحابية، لتعزيز تجربة المستخدم وضمان أداء مستقر وآمن.
ويُنتظر أن يركز المستخدمون والمستثمرون على هذه الإعلانات القادمة باعتبارها مؤشرًا على توجهات الشركة المستقبلية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء والواقع المختلط.
في المجمل، يعكس تأجيل إطلاق نظارات فينيكس رغبة ميتا في تقديم منتج أكثر نضجًا وجاهزية، مع الحرص على أن تظل الشركة منافسًا قويًا في سوق الواقع المختلط، الذي يشهد تطورات متسارعة ومنافسة حادة بين كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الواقع المختلط فی مجال
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.