بيكهام يكشف كواليس ما بعد التتويج بالدوري الأمريكي ويحسم موقف ميسي من العيش في ميامي
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
كشف ديفيد بيكهام، أسطورة الكرة الإنجليزية ومالك نادي إنتر ميامي، تفاصيل جديدة حول حديثه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب تتويج الفريق لأول مرة في تاريخه بلقب الدوري الأمريكي، وذلك بعد الفوز المستحق على فانكوفر وايتكابس بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية.
. هل يلتقي ميسي ورونالدو في مواجهة الوداع؟
وأوضح بيكهام، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن العلاقة بين ميسي ونادي برشلونة ما زالت راسخة في كل تفاصيل حياته اليومية، رغم ارتباطه القوي بمشروع إنتر ميامي.
وأشار إلى أن رغبته الشخصية هي استمرار ميسي في العيش بمدينة ميامي حتى بعد اعتزاله كرة القدم، لكنه فوجئ برد اللاعب الذي أكد له أنه لا يفكر إلا في الإقامة بالقرب من ملعب كامب نو، المكان الذي شهد بناء مجده ومسيرته التاريخية.
ارتباط ميسي بالبرسا يتجاوز حدود اللعبوأكد بيكهام أن ارتباط ميسي بالبرسا يتجاوز حدود اللعب؛ إذ تظهر شعارات النادي الكتالوني على ساقه وحتى على زجاجة المياه التي يستخدمها في التدريبات والمباريات، في دلالة واضحة على عمق العلاقة والانتماء الذي لا يزال يحمله للنادي الذي صنع اسمه.
وعن المواجهة النهائية أمام فانكوفر، اعترف بيكهام بقوة المنافس وصعوبة المباراة، مؤكداً أن الفريق الكندي فرض ضغطاً كبيراً بعد تسجيل هدف التعادل وسيطر على مجريات اللعب لبعض الوقت، قبل أن يستعيد لاعبو ميامي اتزانهم بفضل العمل القوي في وسط الملعب والقدرة على استعادة الكرة، وهو ما فتح الطريق أمام الفريق لفرض سيطرته من جديد.
منح ميسي الكرةوأشار إلى أن منح ميسي الكرة في اللحظات الحاسمة يظل دائماً مفتاحاً لصناعة الفرص وتغيير مسار المباريات، مؤكداً أن وجوده داخل الملعب يمنح الجميع شعوراً إضافياً بالثقة.
وتحدث مالك إنتر ميامي عن رحلته الطويلة مع المشروع منذ بداياته، قائلاً إنه عاش ليالٍ بلا نوم بحثاً عن الشكل المثالي للنادي، لكنه كان مؤمناً طوال الوقت بقدرة الفريق على صناعة تاريخ جديد في كرة القدم الأمريكية.
وأكد أنه وجد الشركاء المثاليين لتحقيق هذا الحلم، ومنذ تلك اللحظة بات يثق بأن كل شيء ممكن، مستشهداً بالشعار المكتوب خلف قمصان الفريق: الحرية من أجل الحلم.
يُذكر أن ليونيل ميسي كان قد جدد تعاقده مع إنتر ميامي حتى صيف عام 2028، في خطوة عززت من استقرار المشروع الرياضي للنادي ودفعت بالآمال نحو مستقبل أكثر إشراقاً للفريق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديفيد بيكهام بيكهام نادي إنتر ميامي ليونيل ميسي ميسي الدوري الأمريكي إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
أكد قائد منتخب إنجلترا هاري كين ثقته الكبيرة في قدرة المدرب الألماني توماس توخيل على قيادة "الأسود الثلاثة" نحو المنافسة بقوة على لقب كأس العالم، مشيرًا إلى أن خبرته السابقة معه في بايرن ميونخ منحته قناعة كاملة بإمكانات المدرب وأفكاره الفنية.
ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، وسط آمال كبيرة من الجماهير في إنهاء عقود من الانتظار واستعادة أمجاد البطولة العالمية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة على مستوى البطولات الكبرى.
وفي تصريحات صحفية، أشاد كين بالمدرب توخيل، الذي سبق أن عمل معه خلال فترتهما في بايرن ميونخ، مؤكدًا أن المدرب الألماني يمتلك شخصية قوية وأفكارًا تكتيكية واضحة انعكست بشكل إيجابي على المنتخب الإنجليزي منذ توليه المسؤولية.
وقال كين: "خلال فترة عملي معه في بايرن ميونخ، أعجبت كثيرًا بشخصيته وبالأفكار التي كان يطبقها داخل الفريق، كما أعجبت بالطريقة التي كان يشركني بها في اللعب ويستفيد من قدراتي الهجومية. وبطريقة ما، نجح في نقل هذه الأساليب والأفكار إلى المنتخب الوطني".
وشدد مهاجم إنجلترا على أن الهدف الرئيسي للفريق في البطولة المقبلة لا يقبل الجدل، موضحًا أن التتويج بكأس العالم يمثل الطموح الأكبر لجميع اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف: "الطموح هو الفوز بكأس العالم، ومن الواضح أن هذا يجب أن يكون هدفنا الأساسي. نحن ندرك أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، لكننا كنا قريبين للغاية من تحقيق لقب كبير خلال السنوات الماضية".
واستعرض كين النتائج التي حققها المنتخب الإنجليزي مؤخرًا، والتي تعكس التطور الكبير الذي شهده الفريق على الساحة الدولية، قائلًا: "وصلنا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين في عامي 2021 و2024، كما بلغنا نصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي كأس العالم 2022، وهذا يؤكد أننا نمتلك مجموعة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات".
واختتم قائد المنتخب الإنجليزي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الجديدة تحت قيادة توخيل تحمل الكثير من الحماس والتحديات، موضحًا: "لدينا هذا العام مدرب جديد وعدد من اللاعبين الجدد، وهذا يمنح الفريق طاقة مختلفة ويجعل التجربة مثيرة للغاية. صحيح أن مثل هذه البطولات تفرض ضغوطًا كبيرة، لكننا نتطلع إلى استغلالها بشكل إيجابي وتحقيق ما ينتظره الجميع".
ويأمل كين أن ينجح المنتخب الإنجليزي في ترجمة نتائجه القوية خلال السنوات الأخيرة إلى لقب عالمي طال انتظاره، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب داخل الفريق، إلى جانب القيادة الفنية التي يمثلها توماس توخيل في أول اختبار عالمي كبير له مع إنجلترا.