أدعية وسور يُستحب قراءتها بعد صلاة العشاء
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
الدعاء بعد صلاة العشاء من العبادات التي يحرص الكثير، فهو وسيلة لطلب الرزق، وتفريج الكروب، وتحصين النفس من الشرور، فضلاً عن تقوية العلاقة بين العبد وربه.
أدعية لقضاء الحوائج وجلب الرزق
من أبرز الأدعية التي يُستحب قولها بعد صلاة العشاء:
"يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات اقضِ حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب": دعاء طلب القبول والتوفيق من الله في الأمور المختلفة.
"اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق": طلب الرزق الحلال مع الحماية من القلق والضغط النفسي.
"اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، اجعل يدي عليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء": دعاء لتعزيز القدرة على العطاء والاستقلال المالي.
أذكار التحصين مثل: "قل هو الله أحد" ثلاث مرات، وطلب الهداية والنجاة من الضيق والكرب.
أدعية معروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورد عن النبي ﷺ العديد من الأدعية التي يُستحب قراءتها بعد صلاة العشاء، ومنها:
الاستغفار ثلاث مرات: اعتراف بالذنب وطلب المغفرة.
دعاء السلام: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"، تعظيم لله والتوسل إليه بالحفظ.
دعاء الملك والقدرة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير..."، للحماية من الظلم والحرمان.
كما حث النبي ﷺ على التسبيح، والتحميد، والتكبير بعد كل صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة، لتحقيق التوازن الروحي والسكينة الداخلية.
سور يُستحب قراءتها بعد العشاء
من السنة قراءة المعوذتين بعد كل صلاة:
سورة الإخلاص (3 مرات): "قل هو الله أحد"، لتوحيد الله وتنزيهه عن كل شريك أو ولد.
سورة الفلق (3 مرات): تحصين من شر الغاسق والحاسد.
سورة الناس (3 مرات): طلب الحماية من الوسواس والشيطان.
الدعاء سبيل الطمأنينة
الدعاء بعد صلاة العشاء لا يقتصر على طلب الرزق وحل المشكلات، بل يشمل الاستعاذة بالله من كل سوء، وطلب العافية في الدين والدنيا، وحفظ النفس والأهل والمال، كما يُذكر في أذكار النبي ﷺ. هذا يجعل الليل فترة حماية روحية وراحة نفسية، ويُمكن المسلم من الاستعداد ليوم جديد بالسكينة والإيمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدعية لقضاء الحوائج أدعية سور العشاء الدعاء الدعاء بعد صلاة العشاء بعد صلاة العشاء
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.