سواليف:
2026-06-03@05:48:41 GMT

خلوا بيني وبين الناس

تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT

خلوا بيني وبين #الناس

د. #عبدالله_البركات

هذا كل ما طلبه #النبي صلى الله عليه وسلم من قريش ولكنها ابت. لأنها تعلم أن في ذلك مقتلها. فحجتها داحضة امام حجة النبي. والناس فيهم العاقل وفيهم من يبحث عن الحق وفيهم من ينشد العدل. وكل هولاء سيتبع النبي صلى الله عليه وسلم.
ماذا يستفاد من هذا القول العبقري الحكيم.

أنا ارى ان الأحزاب الإسلامية بعد ما حاولت الوصول إلى الحكم بطرقها المختلفة ولم تدرك غايتها عليها ان تعيد النظر في فلسفتها ومنطلقاتها الفكرية والدينية. في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لم يعد هناك اي مبرر لطلب الحكم لا بالانتخابات ولا بالانقلابات. نشر الإسلام اصبح متاح ميسور. اي ان التكنولوجيا أتاحت لهم ما طلبه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الوصول إلى الناس وايصال الرسالة الاسلامية إلى جميع العالم بكل اللغات وهو ما لم يكن متصورا قبل هذا الزمن. المطلوب اقامة مراكز اسلامية وتجنيد أفراد علماء منفتحون فقهاء يقدمون الإسلام دينا عالميا ويقومون بنشر مبادئه وشرائعه ويقارنون بينها وبين البدائل المعروضة ويبينون تفوقها ويستشهدون بالتاريخ والواقع ويبينون زيف الأفكار الاخرى. فأن منعت المراكز التقليدية فالمراكز الافتراضية لا يمكن منعها. وكل ممنوع مرغوب.
ولكن يجب قبل ذلك فهم الإسلام فهما صحيحا يناسب الواقع العالمي. فلا يجوز أن يبقى فكر باسم الاسلام يطالب بالسبي والرق. وإلغاء ذلك له اصل في الشريعة. فقد كان ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بسبب المعاملة بالمثل. فاذا اتفق العالم على تحريم ذلك فهذا ما يريده الإسلام. والدليل على ذلك أن النبي اشاد بحلف الفضول الجاهلي وقال انه لو دعي لحلف مثله في الاسلام لاستجاب له.
هذا مثال واحد على التجديد المطلوب.
ومن امثلة التجديد ايضاً تبسيط الفقه وتوحيده حتى يعرض للناس بلا تعارض ولا تناقض ولا تعقيد. وتكون معايير التوحيد التيسير والعدالة والمصلحة العام . الخ وقد تناولت ذلك بالتفصيل في منشور سابق.
هذه نبذة عن ما يجب على مفكري الإسلام المناداة به والعمل عليه.
لا يخفى على عاقل أن غير المسلمين قد تفوقوا عليهم بما لا يمكن إلحاق به حتى لو قامت دولة إسلامه ولذلك يصلح التكليف تبليغ الرسالة لا اقامة الدولة. فاذا كان الإسلام في أول عهده ديناً بنى (امبراطورية) كما يقولون. مع التحفظ على ما بين القوسين فليس بمستبعد اليوم أن تكون هناك امبراطورية عظمى تتبنى الإسلام. وقد حدث في التاريخ مثل ذاك عندما تبنت الإمبراطورية الرومانية الشرقية الديانة المسيحية. فقد كانت الدولة البيزنطية امبراطورية تبحث عن روح فوجدتها في المسيحية رغم ما كان بين الطوائف المسيحية من خلاف ونزاع وحروب. فليس بمستبعد أن تبحث احدى الدول العظمى في يوم ما عن روح فتجدها في الإسلام.
هذا رأي مطروح للحوار والله أعلم واحكم.

مقالات ذات صلة الاستراتيجية… بوابة استدامة الشركات الصغيرة 2025/12/07

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الناس عبدالله البركات النبي النبی صلى الله علیه وسلم

إقرأ أيضاً:

أمن حجة يحتفي بيوم الولاية

الثورة نت/

نظّمت إدارات أمن مديريات مبين والشغادرة وأفلح اليمن بمحافظة حجة اليوم فعاليات احتفالية بذكرى ولاية الإمام علي عليه السلام للعام 1447هـ.

 

ففي مديرية مبين، بحضور مدير المديرية منصور حمزة، أكد مدير الأمن المقدم عمار الشرفي أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستلهام معاني التضحية والفداء في سبيل الله ومواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني.

 

واعتبر ذكرى الولاية، محطة تاريخية غيرّت مجرى الأمة ورسّخت معالم دينها وليس مجرد طقس عابر بل منهج حياة وعنصر تحصين شامل للأمة يبنى عليه الموقف والسلوك في مواجهة الطغيان العالمي.

 

فيما أشار النقيب خالد جحاف من إدارة أمن المديرية والناشط الثقافي صدام مرشد إلى أن الله سبحانه وتعالى حدّد الزمان والمكان لإعلان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم والذي لا يكتمل الدين إلا بمبدأ الولاية.

 

وفي مديرية الشغادرة، استعرضت كلمات الفعالية بحضور مديري المديرية مهيوب سراع والأمن المقدم محمد المغربي ومسؤول التعبئة إبراهيم شرف الدين، دلالات الاحتفاء بيوم الولاية لتعزيز الارتباط بالله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي.

 

وتطرقت إلى واقع من يتولى الإمام علي عليه السلام ومن يختار الشيطان وليًا له، مؤكدة أهمية ترسيخ مفهوم الولاية كمبدأ أساسي في النصر والغلبة وتجسيد التولي عمليًا على مستوى الإيمان والالتزام والجهاد ومواجهة أعدائه.

 

فيما أكدت كلمات فعالية بإدارة أمن مديرية أفلح اليمن، بحضور مديري فرع هيئة رعاية أسر الشهداء مطهر صفي الدين والأمن المقدم عبدالعزيز الحناكي، أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستحضار الدروس في تولي الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والبراءة من أعداء الله والأمة.

 

وشددّت على أهمية التمسك باليد التي رفعها الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم الغدير، وتولي من أمر الله ورسوله بتوليهم، مستعرضة دلالات الاحتفاء بذكرى يوم الولاية وتجسيد معانيها وارتباط اليمنيين الوثيق بالإمام علي عليه السلام.

مقالات مشابهة

  • أذكار الصباح كما وردت عن النبي | رددها الآن
  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"