الصحة العالمية: المضادات الحيوية قد تضر أكثر مما تنفع.. ولا مؤشرات لطارئة صحية عالمية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
كتب- أحمد جمعة:
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، أن الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية قد يكون أكثر ضرراً من المرض نفسه، مشددًا على ضرورة عدم تناولها دون استشارة طبية.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الأحد بالمؤتمر الصحفي، الخاص بالإعلان عن مستجدات الإصابات الفيروسية التنفسية المتزامنة مع تقلبات الطقس.
وأوضح عابد أن العالم خرج من جائحة كورونا بالكثير من الدروس المهمة، رغم ما حملته من تحديات، مشيرًا إلى أن تعقيم الأيدي بانتظام واستخدام المناديل عند العطس أو السعال هي ممارسات بسيطة أثبتت فعاليتها، ويمكن أن تسهم بالقدر ذاته في الوقاية من الفيروسات التنفسية الأخرى، بما فيها الإنفلونزا.
وفي رسالة طمأنة للرأي العام، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي في مصر، داعيًا إلى الثقة بالمؤسسات الصحية المحلية والاعتماد على المصادر الموثوقة للمعلومات، ومن بينها موقع منظمة الصحة العالمية.
وأضاف عابد أنه لا توجد أي مؤشرات تدعو للهلع على المستوى العالمي، موضحًا أنه "لو كان هناك خطر حقيقي لتم إعلان حالة طوارئ صحية عالمية".
وتابع: "القلق قد يكون إيجابيًا لأنه يدفع لاتخاذ إجراءات صحيحة، أما الهلع فيعيق التعامل السليم مع أي وضع صحي".
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور نعمة عابد منظمة الصحة العالمية الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الدكتور نعمة عابد منظمة الصحة العالمية الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية مؤشر مصراوي منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
جنيف - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.