بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين الآن عبر قناة beIN SPORTS 1 HD
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
يخوض منتخبا سوريا وفلسطين مواجهة مصيرية، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب المدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العرب 2025، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا لكلا المنتخبين في سعيهما لبلوغ الدور ربع النهائي.
مشاهدة مباراة سوريا وفلسطينويأتي هذا اللقاء بعد الأداء اللافت الذي قدمه المنتخبان في الجولتين السابقتين، بعدما نجحا في قلب موازين المنافسة داخل المجموعة الأولى على حساب منتخبي قطر وتونس، ليضعا نفسيهما في صدارة المشهد قبل جولة الحسم.
يتصدر المنتخب الفلسطيني جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متفوقًا على المنتخب السوري صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف المسجلة، بعدما تساوى المنتخبان في عدد النقاط وفارق الأهداف. في المقابل، يمتلك منتخبا قطر وتونس نقطة واحدة لكل منهما، ما يزيد من أهمية مواجهة سوريا وفلسطين في تحديد بطاقتي التأهل.
وحقق منتخب فلسطين بداية مثالية في البطولة، بعدما انتصر على المنتخب القطري بهدف دون رد في الجولة الأولى، قبل أن يفرض التعادل على منتخب تونس بنتيجة (2-2) في مباراة شهدت “ريمونتادا” مثيرة أعادت الأمل للجماهير الفلسطينية.
فلسطين تسجل أفضل بداية منذ عقودسجّل منتخب فلسطين أفضل انطلاقة له في دور المجموعات منذ قرابة ستة عقود، وتحديدًا منذ نسخة كأس العرب 1966، حينها تعادل مع ليبيا دون أهداف في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام اليمن الشمالي، قبل أن يحقق انتصارًا لافتًا على المنتخب السوري بنتيجة (3-1) في الجولة الختامية.
سوريا تبحث عن كتابة اسمها من جديدمن جانبه، قدم المنتخب السوري عروضًا قوية منذ بداية البطولة، حيث تمكن من التغلب على منتخب تونس بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم خطف تعادلًا ثمينًا أمام منتخب قطر بنتيجة (1-1) في الجولة الثانية، بهدف متأخر منح “نسور قاسيون” دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة فلسطين.
حسابات التأهل نحو ربع النهائييمتلك منتخب فلسطين أكثر من سيناريو لحسم بطاقة التأهل، إذ يكفيه تحقيق الفوز أو التعادل أمام سوريا لضمان العبور إلى الدور المقبل، كما يمكنه التأهل حتى في حالة الخسارة، بشرط انتهاء مواجهة قطر وتونس بنتيجة التعادل.
أما المنتخب السوري، فيحتاج إلى الفوز أو التعادل أمام فلسطين لضمان التأهل بشكل رسمي، كما تظل أمامه فرصة العبور حتى في حال الخسارة، شريطة انتهاء مباراة تونس وقطر بالتعادل.
وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية، في واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة وانتظارًا لدى الجماهير العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاهدة مباراة سوريا وفلسطين مشاهدة مباراة سوريا وفلسطين بث مباشر مشاهدة مباراة سوريا وفلسطين الآن مشاهدة مباراة سوريا وفلسطين مباشر مباراة سوريا وفلسطين بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين مباشر بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين بث مباشر مباراة سوريا وفلسطين الان مشاهدة مباراة سوريا وفلسطين الان بث مباشر المنتخب السوری فی الجولة
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.