مواجهة المصير.. موعد مباراة منتخب مصر أمام الأردن ضمن الجولة الحاسمة لكأس العرب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
في واحدة من أقوى قمم دور المجموعات، يستعد استاد البيت المونديالي لاحتضان مواجهة عربية مرتقبة تجمع بين منتخب مصر ونظيره المنتخب الأردني، مساء الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس العرب 2025، في مباراة تحمل لكل طرف دوافع مختلفة لكنها لا تخلو من الحماس والندية.
يدخل المنتخب الأردني اللقاء في وضع مثالي، بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة وحصد 6 نقاط من انتصارين، ليضمن صدارة المجموعة والتأهل رسميًا إلى ربع النهائي قبل خوض الجولة الأخيرة.
هذا التفوق يمنح “النشامى” أفضلية معنوية واضحة وأعصابًا أكثر هدوءًا، ويجعل اللقاء فرصة لتأكيد جاهزيتهم وإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين قبل الأدوار الإقصائية.
مصر في مهمة لا تقبل أي تهاونعلى الجانب الآخر، يجد المنتخب المصري نفسه أمام مهمة لا تقبل أي تهاون، فبعد التعادل في أول جولتين أمام الكويت ثم الإمارات، يمتلك الفراعنة نقطتين فقط تضعهم في المركز الثاني مؤقتًا، ويحتاجون إلى الفوز ليضمنوا التأهل مباشرة دون الدخول في دوامة الحسابات المعقدة، والفوز يمثل الطريق الوحيد الآمن، بينما أي نتيجة أخرى ستضع المنتخب تحت رحمة نتيجة المواجهة الثانية بين الإمارات والكويت.
موعد مباراة مصر والأردنوتقام المباراة يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، على أرض استاد البيت، في تمام الخامسة والنصف مساءً بتوقيت السعودية والأردن، والرابعة والنصف عصرًا بتوقيت مصر، في توقيت يتيح متابعة واسعة للجماهير العربية.
القنوات الناقلة لمباراة مصر والأردنوسيحظى اللقاء بتغطية إعلامية موسعة عبر شبكة beIN Sports صاحبة الحقوق الرسمية، إضافة إلى قنوات الكأس القطرية، وعدد من القنوات العربية المفتوحة مثل دبي الرياضية، الكويت الرياضية، والشارقة الرياضية 2، ليكون الجمهور العربي على موعد مع سهرة كروية من العيار الثقيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استاد البيت منتخب مصر المنتخب الأردني بطولة كأس العرب 2025 بطولة كأس العرب كأس العرب المنتخب الأردنی کأس العرب منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.