عودة المياه إلى المنطقة الصناعية الرابعة بـ 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أعلن جهاز مدينة السادس من أكتوبر الانتهاء من أعمال إصلاح العطل الذي شهده خط المياه قطر 600 مم المغذي للمنطقة الصناعية الرابعة، والذي تسبب في انقطاع المياه عن المنطقة خلال الساعات الماضية.
وأكد الجهاز أنه تم إصلاح العطل بالكامل، وبدأ بالفعل ضخ المياه في الشبكات، وجارٍ العمل على رفع الضغوط تدريجيًا داخل الخطوط لحين عودتها إلى مستوياتها الطبيعية خلال وقت قصير.
وأشار الجهاز إلى أن فرق الصيانة الميدانية تعاملت مع العطل فور وقوعه، وتم تنفيذ أعمال الإصلاح في فترة زمنية قياسية لضمان استعادة الخدمة للمصانع والمنشآت بالمنطقة الصناعية الرابعة في أسرع وقت.
وأكدت الإدارة أن المياه ستعود بكامل طاقتها خلال فترة وجيزة، مع متابعة مستمرة لحالة الشبكات حتى استقرار الضغوط تمامًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المياه 6 أكتوبر المنطقة الصناعية الرابعة الصناعیة الرابعة
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..