مدفيديف: وصول “بايدن جديد” للبيت الأبيض قد يدمر “بذور البراغماتية” في إدارة ترامب
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
روسيا – حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف من أن وصول “بايدن آخر متطرف” إلى البيت الأبيض قد يؤدي إلى تدمير “جميع بذور البراغماتية الإمبريالية” في الإدارة الأمريكية الحالية.
وكتب مدفيديف على تطبيق “ماكس”: “سيؤدي وصول بايدن آخر متطرف إلى البيت الأبيض إلى تدمير جميع بذور البراغماتية الإمبريالية لفريق ماغا الحالي (شعار ‘اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى’) بشكل سريع وجذري”.
وأشار إلى أن الاستراتيجية المحدثة تمثل إشارة من واشنطن عن استعدادها لمناقشة هندسة الأمن العالمي.
كما أوضح مدفيديف أن الوثيقة الأمريكية لم تسم روسيا لأول مرة منذ سنوات عديدة “تهديدا”، بل “مشاركا في حوار حول الاستقرار”، معتبرا هذا تحول ملحوظ في الصياغة.
وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن الخلافات داخل النخب الأمريكية والأوروبية “تواصل الاشتعال”، مؤكدا أن روسيا ستنظر ليس إلى “الكلمات الجميلة” بل إلى “الخطوات الملموسة”.
واختتم مدفيديف تساؤله قائلا: “هل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مستعدان لمناقشة الأمن معنا دون إنذارات نهائية؟”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.
ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.
ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.