مستشار الرئيس: هذا عدد المصابين الآن بفيروس A H1N1.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إن وزارة الصحة تراقب عن كثب تطور حالات الإنفلونزا الموسمية في البلاد، مشيراً إلى أن هذه الفترة تشهد عادة زيادة في الإصابات بالفيروسات التنفسية.
. والإجراءات الاحترازية ودعم الجهاز المناعي ضرورة
وأوضح الدكتور تاج الدين خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد ونانسي نور، أن ما يُعرف بالإنفلونزا ليس نوعاً واحداً من الفيروسات، بل مجموعة من الفيروسات التنفسية، وأكثرها شيوعاً وانتشاراً هو فيروس الإنفلونزا "A"، المعروف بالإنفلونزا الموسمية العادية.
وأضاف أن هذه الفترة تشهد نحو 60 إلى 65% من الإصابات بالإنفلونزا الموسمية من نوع "A"، وتشمل سلالتين رئيسيتين هما H1N1 وH3N2، بالإضافة إلى بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروسات "B" والفيروسات المخبليّة وفيروس كورونا.
وأشار إلى أن التطعيم يشمل أربعة أنواع من فيروس الإنفلونزا: نوعين من إنفلونزا "A" (H1N1 وH3N2) ونوعين من إنفلونزا "B"، وهو ما يُعرف بالتطعيم الرباعي.
وأكد الدكتور تاج الدين على ضرورة التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتشمل الأطفال الصغار، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والفئات الطبية، مضيفا أن التطعيم يقلل من شدة المرض والمضاعفات، لكنه يجب أن يُصاحب دائماً باتباع أساليب الوقاية والحماية الشخصية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس الفيروسات محمد عوض تاج الدين الصحة الإنفلونزا تاج الدین
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
أظهرت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 344 حالة، من بينها 60 وفاة.
ويتسبب فيروس إيبولا، الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غرب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.