وزير الأوقاف يشهد تسليم جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
شهد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، احتفالية تسليم جائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في دورتها الثامنة لعام 2025، وذلك بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات التنفيذية والأكاديمية. استُهلت الفعاليات بعزف السلام الوطني، أعقبه تلاوة مباركة للقارئ الشيخ محمود الشحات أنور، ثم عرض فيلم وثائقي تناول السيرة المهنية والإنسانية للدكتور محمد ربيع ناصر، وجهوده في دعم التعليم والبحث العلمي.
وفي كلمته، رحّب وزير الأوقاف بالحضور، موجّهًا التحية لصاحب الجائزة قائًلا: «أيها الإنسان النبيل، علمتنا التجربة أن لكل إنسان خطًا رسمه الله له، وقد قدّر الله للدكتور محمد ربيع ناصر أن يكون عالمًا نبيلًا يسهم في رفعة هذا الوطن بالعلم. وقد رصد هذه الجائزة لتكون مغناطيسًا يجذب العلم. وباسمي وباسم وزارة الأوقاف وباسم مقاصد الشريعة، أتقدم لكم بكل المحبة والتقدير… أدامكم الله لمصر وبارك فيكم».
وشهدت الاحتفالية حضور كل من: المهندس إبراهيم محلب - رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والدكتورة منال عوض - وزير التنمية المحلية، والدكتور مفيد شهاب - وزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، واللواء طارق مرزوق - محافظ الدقهلية، والأستاذ الدكتور يحيى عبد العظيم المشد - رئيس جامعة الدلتا، والأستاذ الدكتور محمد ربيع ناصر - رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا، وسماحة السيد محمود الشريف - نقيب الأشراف، والأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم - أمين لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب.
وقد حرص الحضور على التقاط الصور التذكارية مع الدكتور محمد ربيع ناصر، كما قدّمت جامعة الدلتا درع تكريم إلى وزير الأوقاف؛ تقديرًا لدوره في دعم قضايا العلم والمعرفة. واختُتم اللقاء بتكريم الفائزين بالجائزة في مختلف فروعها، إلى جانب تكريم «شخصية العام – جيل الرواد والعطاء»؛ تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة البحث العلمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التعليم العالى الاكاديمية وزير الأوقاف أسامة الأزهري مجلس الوزراء محافظ القاهرة السيرة المهنية التنمية المحلية وزير التنمية المحلية احتفالية محافظ الدقهلية السلام الوطني القيادات التنفيذية تكريم الفائزين الدكتور محمد ربيع ناصر الشيخ محمود الشحات محمد ربیع ناصر وزیر الأوقاف الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.