شركة شحن بريطانية تفرض حظرًا على توريد الأسلحة إلى "إسرائيل"
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
لندن - ترجمة صفا
أعلنت شركة الشحن "لوفتهانزا كارغو" فرض حظر أسلحة على إسرائيل، وفقًا لما علمته صحيفة "غلوبس".
وجاء في رسالة من الشركة الألمانية: نود إبلاغكم بأنه، بناءً على قرار داخلي للشركة، فُرض حظر على جميع الشحنات العسكرية والأمنية إلى تل أبيب، ويسري مفعوله فورًا حتى إشعار آخر، حسبما أبلغت الشركة الألمانية وكلاء الشحن الدوليين.
واستأنفت لوفتهانزا للشحن رحلاتها الكاملة إلى "إسرائيل" في الأول من أغسطس، بسبع رحلات أسبوعية: ثلاث منها بطائرات بوينغ 777 وأربع بطائرات إيرباص 321. وكانت مجموعة لوفتهانزا قد أوقفت رحلاتها إلى "إسرائيل" في بداية يونيو، وأجّلت عودتها المقررة بسبب العملية العسكرية ضد إيران.
واستأنفت المجموعة رحلاتها في الأول من أغسطس من فرانكفورت، ثم عادت تدريجيًا إلى عملياتها الاعتيادية.
وصرح متحدث باسم الشركة قائلاً: "تلتزم لوفتهانزا كارغو التزامًا تامًا بجميع القوانين واللوائح ذات الصلة. ونظرًا لتوجيهات الرقابة على الصادرات البريطانية والعقوبات ذات الصلة، فإن نقل المعدات والمكونات العسكرية من وإلى تل أبيب مستحيل حاليًا بالنسبة لشركة لوفتهانزا كارغو، بغض النظر عن مسارها. ونحن نعمل على إيجاد حل يسمح بالشحنات الفردية".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.