برلمانيون: توجيهات الرئيس بالتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل منعطفا حقيقيا في مسار تطوير التعليم
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صناعه الشيوخ:تشيد بتوجيهات الرئيس لتطوير التعليم: خطوة استراتيجية لبناء الإنسان المصري
النائب شعبان رأفت: قرارات الرئيس بشأن التعليم مشروعًا وطنيًا لبناء مستقبل الدولة
التعليم هو نواة بناء المجتمع ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد وهو يهتم اهتمام خاص وربط التعليم بسوق العمل ، وقد أصدر الرئيس توجيهات بالاهتمام بالتعليم الفني وثمن عدد من النواب هذه التوجيهات.
حيث قال السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه الأخير مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم تمثل «منعطفًا حقيقيًا» في مسار تطوير التعليم قبل الجامعي، خاصة ما يتعلق بتعميم مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي على طلاب الصف الأول الثانوي بداية من العام الدراسي 2025/2026.
وأكد غنيم، أن هذا التوجه يعكس رؤية الدولة الجادة لبناء جيل قادر على المنافسة العالمية، مشددًا على أن وصول عدد الطلاب الذين أكملوا التدريب عبر منصة "كيريو" إلى 236 ألف طالب يؤكد نجاح التجربة منذ بدايتها.
وتابع "غنيم" أن الاهتمام الرئاسي بالتعليم الفني يعكس إدراك الدولة لقيمته في تحقيق التنمية الصناعية والاقتصادية، لافتًا إلى أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية ليصل إجماليها إلى 115 مدرسة خلال العام الدراسي الجاري يعد قفزة نوعية غير مسبوقة.
وأوضح أن ربط الدراسة بالتدريب العملي وإتاحة شهادات دولية للخريجين يضمن تخريج عمالة ماهرة قادرة على سد احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف رئيس الهيئة البرلمانية أن توجيه الرئيس بزيادة عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 500 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة يؤكد حرص الدولة على ترسيخ الانضباط والقيم اليابانية في المدرسة المصرية، بما يساهم في تعزيز بناء شخصية الطالب وتحسين جودة العملية التعليمية، مشيدا بالجهود المبذولة لخفض الكثافات الطلابية والقضاء على عجز المدرسين وتسليم الكتب الدراسية في مواعيدها.
وأكد "غنيم" أن التشديد الرئاسي على مكافحة الغش، وفرض الانضباط، وتحسين أوضاع المعلمين ماديًا ومعنويًا، يعكس رؤية شاملة لتطوير المنظومة التعليمية من جذورها.
ومن جانبه قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع الحكومة بشأن تطوير التعليم يعكس إدراكًا عميقًا بأهمية هذا القطاع باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن بدء تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي هو خطوة تاريخية تجعل المناهج المصرية مواكبة للتطور العالمي، خاصة مع حصول الطلاب على شهادة دولية معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية.
وتابع "عبد اللطيف" أن ما عرضته وزارة التربية والتعليم من توسع كبير في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يجسّد رؤية الدولة للتحول نحو تعليم يعتمد على التدريب العملي والشراكات مع القطاع الخاص، وأن وجود 115 مدرسة تكنولوجية في عام واحد يعبر عن إرادة سياسية قوية لتأهيل شباب قادر على المنافسة في أسواق العمل الحديثة، محليًا ودوليًا.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيه الرئاسي بزيادة عدد المدارس اليابانية إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات يؤكد اهتمام الدولة بإرساء قيم الانضباط والالتزام داخل المدرسة المصرية، مشيدا بما تحقق من خطوات ملموسة داخل المنظومة التعليمية، ومنها علاج عجز المدرسين، وخفض الكثافات الطلابية، وتسليم الكتب في المواعيد المقررة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس عملاً مؤسسيًا جادًا.
وأكد "عبد اللطيف" أن تشديد الرئيس على مكافحة الغش وفرض الانضباط داخل المدارس يمثل رسالة واضحة بأن جودة التعليم خط أحمر، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالمعلم وتوفير الحوافز وتحسين أوضاعه الاقتصادية هو حجر الزاوية في أي عملية إصلاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي حزب المؤتمر السعيد غنيم ووزير التربية والتعليم الرئیس عبد الفتاح السیسی مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.