اللقاء الأول لأبناء إيبارشية رزقة دير المحرق المقيمين بالقاهرة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
التقى نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق)، وإيبارشية زرقة دير المُحرق وعزبة توما، بأبنائه من أسر وشباب الإيبارشية المقيمين بالقاهرة، في لقاء روحي هو الأول من نوعه.
سر التجسد الإلهيبدأ اللقاء بصلاة القداس الإلهي، بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أعقبتها جلسة روحية بمركز منارة العالم بالكاتدرائية، حيث قدم نيافته كلمة روحية عن "سر التجسد الإلهي وأهميته في حياة المؤمن".
أعرب نيافته عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء، كما عبر أبناء الإيبارشية عن فرحتهم بلقاء راعيهم، واختُتم اليوم بتوزيع هدايا تذكارية والتقاط الصور التذكارية مع نيافته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا بيجول الم حرق القداس السیدة العذراء
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.