حادث صادم بتعز.. باص يدهس كشكا والنجاة كانت معجزة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تسبب حادث مرور في مدينة تعز اليمنية بحالة من الهلع بين سكان منطقة وادي القاضي، بعد اصطدام باص كبير من نوع "دايو" بكشك خشبي متحرك يبيع زيوت السيارات وقطع الغيار.
وقال شهود عيان إن الاصطدام جاء بشكل مفاجئ، إذ كان الباص يسير بسرعة معتدلة قبل أن ينحرف فجأة نحو الكشك، ما أدى إلى ارتطامه بعنف وتطاير محتوياته في أرجاء الشارع.
أسفر الحادث عن أضرار مادية بالغة، حيث تحطمت مقدمة الباص بالكامل وتدمر الكشك بشكل كامل، فيما تناثرت عبوات الزيوت والمستلزمات على الطريق.
وأكد الأهالي أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، لأن صاحب الكشك لم يكن متواجدا وقت وقوع الاصطدام، كما نجا سائق الباص بأعجوبة، وهو ما وصفه أحد الشهود ب"المعجزة".
هرعت فرق شرطة المرور والدفاع المدني فورا إلى موقع الحادث، وأغلقت الطريق جزئيا، مع فرض طوق أمني حول المنطقة لضمان سلامة المارة وتسهيل أعمال رفع الحطام.
وأوضح المسؤولون أن الإجراءات الأولية تهدف إلى تنظيم حركة السير، خاصة في ظل الازدحام الشديد الذي شهدته الشوارع، كون وادي القاضي يشكل شريانا رئيسيا يربط بين أحياء المدينة المختلفة.
باشرت الفرق المختصة أيضا أعمال رفع الأنقاض وتنظيف الشارع من المواد المتناثرة، في الوقت الذي بدأ فيه التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
وتركز التحقيقات على تحديد الأسباب الدقيقة للانحراف المفاجئ للباص، وتقييم حجم الأضرار المالية للطرفين، وتحديد المسؤولية القانونية عن الحادث، وفقا لما أعلنته السلطات المحلية.
أكد الأهالي أن سرعة الاستجابة من قبل الجهات الرسمية ساهمت في الحد من تداعيات الحادث، ومنع وقوع أي إصابات بشرية. وأضافوا أن حادث اليوم يعكس أهمية الالتزام بقواعد المرور والحذر في المناطق الحيوية المكتظة بالمركبات والمارة، مشيرين إلى أن أي تهاون قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
واصلت فرق الشرطة والدفاع المدني حتى اللحظة جهودها لضبط حركة المرور، ورفع الحطام عن الطريق، وتسهيل انسيابية المرور في المنطقة الحيوية التي شهدت الحادث.
ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات خلال الساعات القادمة تفاصيل إضافية عن الحادث، بما في ذلك تحديد المسؤوليات وتقدير الخسائر المالية الناتجة عنه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعز حادث مرور باص كشك الدفاع المدني
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.