لبنان ٢٤:
2026-07-24@16:22:04 GMT
النائب صلح: لبنان لا ينهض إلا بوحدة أبنائه وشراكتهم الوطنية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أقامت لجنة المرأة في دورس احتفالا لمناسبة إضاءة شجرة الميلاد عند مدخل البلدة، برعاية النائب ينال صلح وبلدية دورس، بحضور رئيس وأعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي، وفاعليات البلدة.
وتحدث النائب صلح، فقال: "نلتقي اليوم حول شجرة الميلاد، التي ليست مجرد زينة أو تقليد موسمي، بل هي رسالة أمل ورمز حياة.
وتابع: "نلتقي اليوم حول شجرة الميلاد، شجرة النور والرجاء، وما زلنا نعيش في أجواء زيارة قداسة البابا إلى لبنان، التي أكّدت المؤكّد: أن هذا الوطن هو لجميع أبنائه، بكل طوائفهم ومناطقهم وتطلّعاتهم. لبنان لا يقوم إلا بتلاقي أهله، ولا ينهض إلا بوحدتهم، وهذا العيد دعوة جديدة لأن نبقى معًا، يدًا بيد، نصون هذا الوطن ونحمي رسالته"
ورأى أن "قداسة البابا خاطبنا برسالة سامية، ودعوة واضحة، إلى ان يعيش اللبنانيون معًا بطمأنينة واحترام متبادل، وهذا ما يحتاج إلى خطاب هاديء ومسؤول، لا إلى خطابات متوترة تتحدث من جديد بلغة قطع الرؤوس وإلغاء الآخر ونحن نقولها بصراحة: بين كلمة تجمع وكلمة تُقصي، بين خطاب يعكس حضارة وإيمان، وخطاب يعيدنا إلى زمن الحرب الأهلية، الخيار أمام اللبنانيين واضح. لن نقبل أن يُقاد اللبنانيون بكل طوائفهم ومذاهبهم بخطاب الكراهية والتحريض، ولن نسمح لأحد أن يعبث بالسلم الأهلي أو أن يهدّد الشراكة الوطنية التي عملنا على حمايتها بوعيٍ ومسؤولية".
واكد صلح أن "لبنان ليس رهينة أصوات متوترة... لبنان أقوى، وأهله أرقى، وخيارنا دائمًا: العيش الواحد، لا لغة الإلغاء".
وأردف: "لا يمكن أن نتحدث عن الصمود دون أن نذكر دور المرأة، فالمرأة في دورس وفي بعلبك والبقاع ولبنان كله، كانت وما تزال العمود الذي يستند إليه المجتمع. هي التي تحمي الأسرة، وتعلّم الأبناء، وتقود المبادرات، وتشارك في الحياة العامة، وتثبت كل يوم أن بناء الأوطان يبدأ من يدَي امرأةٍ واعية وقوية ونحن مع إبراز دور المرأة في شتى الميادين، من خلال مشاركتها في كل المجالات ومنها السياسية. وهنا لا بد من التأكيد اننا مع كل القوانين التي تعزز مشاركة المرأة وتحمي دورها وتحميها من العنف الاجتماعي والرقمي وكل أنواع التعنيف".
وأضاف: "كما للمرأة دورها، كذلك للبلديات دور أساسي في تعزيز الصمود المحلي. فالبلدية هي الدولة الأقرب إلى الناس، هي التي تشعر بالهمّ اليومي وتتصرف بسرعة لتلبية حاجات المواطنين. ونؤكد مجددا أننا مع تعزيز دور البلديات التي هي بالأساس تمثل المجتمع بشكل صحيح وهي التي تعبر عن نسيج المجتمع الحقيقي، ولا بد من تعزيز علاقة الثقة بين البلديات والمواطن. وندعو المواطنين للوقوف إلى جانب البلديات والتعاون معها وهو ما يؤدي الى خدمة المجتمع بشكل عام".
وشدّد على أن "لبنان لا يمكن أن يقوم إلا بالعيش الواحد، وهذه البلدة، مثل كثير من بلداتنا، تحتضن تنوّعًا جميلاً، وعلاقات أخوّة صادقة، واحترامًا متبادلًا بين الناس مهما اختلفت طوائفهم أو انتماءاتهم. وهذا هو لبنان الذي نؤمن به... لبنان الشراكة، والمحبة، والانفتاح، والاحترام، والعيش الكريم للجميع".
وختم صلح مؤكدا انّ "الأخطار التي تواجه بلدنا اليوم- اقتصادية كانت، اجتماعية، أو أمنية- لا تُواجه إلا بوحدة اللبنانيين، بتضامنهم، بتخليهم عن الخلافات الصغيرة أمام التحديات الكبيرة. نحن بحاجة إلى أن نتمسّك ببعضنا، أن نحمي بعضنا، وأن نساهم جميعًا في إنقاذ بلدنا، كلّ من موقعه، وبالإيمان أن المستقبل يمكن أن يكون أفضل إذا وقفت الدولة والمجتمع يدًا بيد". (الوكالة الوطنية)
مواضيع ذات صلة قبلان: لا نهضة للبنان بلا شراكة المسجد والكنيسة ووحدة أبنائه Lebanon 24 قبلان: لا نهضة للبنان بلا شراكة المسجد والكنيسة ووحدة أبنائه
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی ساحة الشهداء هذا ما عدد من
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"