فولكس فاجن تعتزم استثمار 160 مليار يورو حتى 2030 مع تقليص تدريجي للعمالة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أعلنت مجموعة فولكس فاجن الألمانية، اليوم الإثنين عن خطتها الاستثمارية الجديدة التي تمتد حتى نهاية عام 2030، والتي تتضمن ضخ 160 مليار يورو (ما يعادل نحو 186 مليار دولار) في عدد من المجالات الاستراتيجية، في مقدمتها التحول الكهربائي، وتطوير البرمجيات، والتوسع في الأسواق الدولية.
ويعد هذا أول إعلان رسمي عن ميزانية الاستثمار للفترة ما بين 2026 و2030، وهو ما يشير إلى التزام الشركة بمواصلة التطوير على الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجه صناعة السيارات عالميا.
أوضح المدير المالي للمجموعة أرنو أنتيلتز أن حجم الإنفاق سينخفض تدريجيا مقارنة بخطط سابقة، أبرزها خطة الاستثمار البالغة 180 مليار يورو التي أُعلنت قبل عامين، وخطة 165 مليار يورو للفترة من 2025 إلى 2029، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتسير فولكس فاجن بالتوازي في خطة إعادة هيكلة شاملة، تشمل خفض عدد الموظفين لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة، وأكدت الشركة أنها أنهت الإجراءات التعاقدية المتعلقة بتسريح أكثر من 25 ألف موظف حتى الآن، ما يمثل أكثر من 70% من إجمالي الوظائف المستهدفة في الخطة، والتي تهدف إلى خفض 35 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن عدد العاملين انخفض بالفعل بأكثر من 11 ألف موظف منذ نهاية عام 2023، ضمن خطة لإعادة توجيه الموارد نحو مشاريع المستقبل، أبرزها إنتاج السيارات الكهربائية وتقنيات القيادة الذاتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فولكس فاجن فولكس فاجن الألمانية صناعة السيارات مجموعة فولكس فاجن الألمانية فولکس فاجن ملیار یورو
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.