تدافع كبير وسقوط جرحى.. محافظة دمشق تلغي احتفالات الذكرى السنوية لسقوط في ساحة الأمويين
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يعود الازدحام إلى التوافد الكثيف للمحتفلين الذين احتشدوا في الساحة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
أصدرت محافظة دمشق، الإثنين، قراراً بإلغاء الاحتفالات العامة في ساحة الأمويين وسط العاصمة، المقررة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، وذلك إثر تدافع جماهيري تسبب في وقوع حالات اختناق وإصابات.
ودعت المحافظة المواطنين إلى عدم التوجه إلى الساحة حفاظاً على سلامتهم.
وفرضت وزارة الداخلية والأمن العام إغلاقاً كاملاً للطرق المؤدية إلى الساحة أمام حركة الدخول سيراً على الأقدام، مع السماح فقط بالخروج منها.
وبحسب مصادر إعلامية، أسفر التدافع عن سقوط أشخاص من أعلى نفق الأمويين إلى مدخله السفلي، ما تسبب في إصابات متفاوتة وحالات اختناق نتيجة الازدحام الشديد.
ويعود الازدحام إلى التوافد الكثيف للمحتفلين الذين احتشدوا في الساحة لاحياء هذه المناسبة.
احتفالات وطنية واسعة في جميع المحافظات
وشهدت المحافظات السورية ، الإثنين، احتفالات شعبية ورسمية واسعة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط الأسد، فيما شارك رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وعقيلته لطيفة الدروبي، في احتفالية أقيمت في قصر المؤتمرات بدمشق.
وألقى الشرع كلمة قال فيها إن "سوريا عادت شامخة بعد تحريرها من الظلم والاستبداد"، وشدّد على أن "وحدة الشعب السوري هي أساس المستقبل".
ووصف الشرع دمشق بـ"درّة الشرق"، مشيراً إلى أن "الشام فقدت لأكثر من خمسة عقود، وحاولوا سلخها عن هويتها وحضارتها وعمقها التاريخي".
Related عام على السقوط: الشرع بالزيّ العسكري وهدية من بن سلمان.. ماذا عن ساعات الأسد الأخيرة؟الأمم المتحدة تحذّر من انتهاكات خطيرة تستهدف الأقليات في سوريا وتدعو إلى تحقيقات مستقلةماسك يشعل الجدل: رفع السوريين لأعلامهم في أوروبا خيانة والترحيل واجبوأضاف: "من هنا عبرت البشرية، ومن هنا ستعود من جديد... ومن هذه الأرض الطاهرة تسللت إلى قلوب البشر نسائم الإيمان".
أشار الرئيس الانتقالي إلى أن الحكومة عملت على "ترشيد السياسات الاقتصادية لتخفيف المعاناة ورفع مستوى الدخل تدريجياً".
وبيّن أن السلطات وضعت "رؤية واضحة لسوريا الجديدة، دولة قوية تنتمي إلى ماضيها التليد وتتطلع إلى مستقبلها الواعد"، مضيفاً أن الدبلوماسية السورية ساهمت في "تغيير جذري لصورة سوريا في الخارج".
عرض عسكري مركزي وصلاة الفجر في الأمويوكان الشرع حضر ظهر اليوم العرض العسكري المركزي الذي نظمته وزارة الدفاع على أوتستراد المزة بدمشق، بمشاركة وزراء وقادة عسكريين.
كما أدى صلاة الفجر في الجامع الأموي بالزي العسكري الذي دخل به دمشق قبل عام، مؤكداً في كلمة عقب الصلاة أن "سوريا ستعود قوية من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها".
وفي 8 ديسمبر 2024، تمكّنت فصائل سورية مسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام التي كان يقودها الشرع (المعروف سابقاً باسم أبو محمد الجولاني)، من دخول دمشق بعد إطلاق عملية عسكرية سمّيت "ردع العدوان".
وبدأت العملية من إدلب، وامتدت نحو حماة وحمص بعد السيطرة على حلب، لتنتهي بتطويق العاصمة بسرعة. ووفقاً لمصادر، غادر أفراد من الجيش السوري مواقعهم دون مقاومة، وخلعوا الزي العسكري.
وهرب الرئيس السابق بشار الأسد إلى روسيا من قاعدة عسكرية، في خطوة وصفت بالمفاجئة حتى لحلفائه. وبانتصاف ذلك اليوم، أعلن عن سقوط النظام، وسيطرت قوى المعارضة على مؤسسات الدولة، بما فيها قصر الشعب ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان ومبنى الإذاعة والتلفزيون.
وتوافد المواطنون إلى مقار النظام السابقة، وتم إطلاق سراح معتقلين، فيما أُزيلت تماثيل وصور حافظ الأسد وابنه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دراسة إسرائيل دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دراسة إسرائيل دونالد ترامب حفل موسيقي ضحايا سقوط الأسد بشار الأسد أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دراسة إسرائيل دونالد ترامب غزة اللاجئون السوريون سوريا روسيا الاتحاد الأوروبي بمناسبة الذکرى بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.