حديقة حيوان الجيزة تعود لسابق عهدها قبل 150 عاما.. والافتتاح في هذا الموعد
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشف محمد كامل، رئيس شركة حدائق لتطوير حديقتي الحيوان والأورمان، أن حديقة الحيوان بالجيزة حديقة عريقة، لكنها خرجت خلال سنوات الإهمال من تصنيفات المنظمات الدولية المعنية بحدائق الحيوان حول العالم. وأوضح أن أبرز بنود عقد التطوير هو إلزام الشركة بإعادة الرونق للحديقة، وعودة تسجيلها مرة أخرى في المنظمات الدولية.
تابع خلال مداخلة عبر تطبيق زووم ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا إن تحديد موعد الافتتاح أو الانتهاء من التطوير يتم عبر المنظمات الدولية، كونها الجهة المنوطة بالإشراف على عمليات التطوير. ولفت إلى أن ذلك يمنح ضمانة كبيرة بأن تعود الحديقة لسابق عهدها منذ تأسيسها عام 1876، مشيرًا إلى أن الافتتاح سيكون في عام 2026.
وبشأن ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي من مخاوف حول قطع الأشجار القديمة، قال إن الأمر لا يتعلق فقط بحديقة الأورمان، فحديقة الحيوان بالجيزة تضم أيضًا أشجارًا بنفس القيمة والأهمية، ويتم الإشراف عليها من قبل وزارة الزراعة. وأكد أنه لا يتم المساس بأي شجرة إلا إذا كانت ميتة وتمثل خطرًا، وفي هذه الحالة تقوم لجنة متخصصة بفحصها وتحديد حالتها، مشيرًا إلى وجود 12 خبيرًا في مجال الأشجار يتعاملون مع هذا الملف.
وأوضح أن الهدف من تطوير الحديقتين هو الحفاظ على قيمتهما التراثية وإعادة رونقهما، ولذلك يستحيل المساس بأي عنصر تراثي، سواء الأشجار القديمة أو المباني التاريخية، مؤكدًا الاهتمام الكبير بكل التفاصيل، وخاصة ملف الأشجار. وكشف أن جميع الأشجار جرى ترقيمها وإصدار كود خاص لكل شجرة، مضيفًا أن الناس عندما يرون عمليات تقليم الأشجار يعتقدون أنه قطع لها، بينما هو في الحقيقة خطوة ضرورية للعناية بها، خصوصًا أن بعضها لم يتم تقليمه منذ أحد عشر عامًا. وهذا له ميزانية ضخمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حديقة الحيوان المنظمات الدولية حدائق الحيوان المنظمات الدولیة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.
وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.
حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.
وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".
ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.
ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.