عربي21:
2026-06-03@06:41:36 GMT

الكرة الذهبية لترامب!

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

لم يترك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مديحا، يمكن أن يقال لإنسان، على وجه الأرض، إلا وقاله، في شخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى خشينا أن يورّثه، أو يمنحه الكرة الذهبية، وكأس العالم، ويغادر القاعة، كما غادر رؤساء وزعماء بعد أن منحوا الرئيس الأمريكي القرابين من حرّ مالهم… عفوا أموال شعوبهم.



الرجل المشرف على تنظيم منافسة كأس العالم، نسي “الكرة” و”القدم”، وأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن اللعبة الشعبية، ليست خليطا من السياسة، بل إنها السياسة نفسها. فقد أمضى الرجل على بياض، عندما تم إقصاء روسيا من عالم كرة القدم، بحجة تدخلها في أوكرانيا، وظل صامتا أمام ما حدث في بلاد فلسطين، بالرغم من أن غزة فقدت العشرات من لاعبي الكرة، قتلا بالآلة الحربية الصهيونية بدعم من صديقه ترامب، وأكثر من ذلك، أطلّ علينا والعالم بأسره ينتظر قرعة كأس العالم، بحديث بُهتان في السياسة فقط، شاكرا الرئيس الأمريكي، الذي جعل العالم آمنا وقادرا على التفرج ولعب كرة القدم في سلام وأمان، بعد أن أطفأ النيران الملتهبة في بلاد الهند والعُرب، بل وأطفأها حتى قبل أن تلتهب في بلاد أخرى.. آه نعم، هو قالها هكذا.

سيكون من الصعب في المستقبل القريب أن نصدق أن الرياضة بشكل عام لا تُسيّس، وأن قُرعة منافساتها، لا قرع فيها لطبول السياسة والحرب، وأن أي مظلوم في عالمها سيُنصف وأن الأقرب للتتويج هو الأنزه والأشرف، ولو طلب دونالد ترامب الفوز، بالكأس التي ستقام على أرضه وأرض كندا والمكسيك، لنالها، ولكن الرجل العجوز، مازال زاهدا في امتلاك كأس العالم لكرة القدم، لأن شغفه بالمال والذهب، أنساه نفسه، ما بالك لعبة يتقاذفها “الأغبياء” بالنسبة إليه بأقدامهم وعقولهم.
والغريب، أن ترامب في كلمته الموجزة، ذكر الأعمال والأموال وما كاد يذكر الكرة، التي رآها وسيلة اقتصادية وتجارية هامة جدا وفقط.
الولايات المتحدة الأمريكية، في زمن جيمي كارتر ورونالد ريغان، هي أول من أقحم الرياضة في السياسة
الولايات المتحدة الأمريكية، في زمن جيمي كارتر ورونالد ريغان، هي أول من أقحم الرياضة في السياسة، عندما كافحت ونجحت في منع العديد من الدول الأوروبية من المشاركة في الألعاب الأولمبية التي جرت في موسكو سنة 1980، بحجة تدخل السوفيات في بلاد جمال الدين الأفغاني، وهي الآن تسيّس اللعبة الشعبية ثم تربطها بعالم المال والأعمال، وعلى الفن والموهبة والتشويق.. ألف سلام.

ستبقى في ذاكرة عشاق لعبة كرة القدم، تلك الأهداف الساحرة والألعاب الفنية التي سجلها وأبدعها بيليه وفالديراما ومارادونا وصالح عصاد، وستبقى في الذاكرة، تلك المباريات الخالدة، التي تقطر متعة، وتلك الجماهير الفرحة بجنون وبراءة أيضا، قبل أن تصل الكرة إلى أقدام دونالد ترامب بتمريرة حاسمة من رفيقه جياني إنفانتينو، فيسجل بها أهدافا كلها في مرمى المنافسة الشريفة ومتعة لعبة كرة القدم.

الدستور الأردنية

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه ترامب كأس العالم كرة القدم كأس العالم كرة القدم ترامب جائزة السلام مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کرة القدم فی بلاد

إقرأ أيضاً:

حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!

 

حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!

د. مرتضى الغالي

هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !

الوسومالبرهان يرفض الحوار الشامل تطهير السودان من المتمردين حوار الوجعة د. مرتضى الغالي مشاركة البرهان

مقالات مشابهة

  • “استخدم عبارات نابية”.. مصدران يكشفان لـCNN تفاصيل اتصال “غاضب” لترامب بنتنياهو بسبب قصف لبنان
  • العجيزي: حسام حسن سيمنح حمزة عبدالكريم الفرصة الذهبية في كأس العالم
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا