التيك توكر أم سجدة تواجه مصيرها بالحبس 6 أشهر أمام المحكمة الاقتصادية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تنظر محكمة مستأنف الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، استئناف التيك توكر "أم سجدة" على حكم حبسها 6 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه، في اتهامها بنشر فيديوهات خادشة.
واليوم السابع يوضح في النقاط التالية مصير التيك توكر " أم سجدة" أمام محكمة الاستئناف.
سيناريوهات استئناف التيك توكر "أم سجدة"
- قبول الاستئناف وتخفيف الحكم الصادر ضدها.
- إلغاء الحكم الصادر ضدها والقضاء ببراءته.
-تأييد حكم محكمة أول درجة بحبسها 6 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه.
محكمة أول درجة تعاقب التيك توكر "أم سجدة"وكانت قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، بمعاقبة التيك توكر "أم سجدة" بتهمة نشر فيديوهات خادشة ومخالفة للذوق العام، بالحبس 6 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه.
وأنكرت التيك توكر أم سجدة جميع التهم الموجهة لها أمام المحكمة، مستطردة:" معملتش حاجة ازاي واحدة زي هتحرض على الفسق والفجور، أنا بطلع محجبة في كل فيديوهاتي.
التحفظ على أموال التيك توكر "أم سجدة"وكانت قضت المحكمة المختصة، بتأييد قرار التحفظ على أموال التيك توكر "أم سجدة"، بتهمة غسيل الأموال.
وكانت أمرت نيابة المقطم بحبس البلوجر أم سجدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر مقاطع فيديو تحتوى على ألفاظ خادشة للحياء، وذلك بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من خلال إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعى.
وأمرت النيابة بالتحفظ علي هواتف المحمول التي تم ضبطها مع المتهمة، أثناء القبض عليها، والتحفظ علي بعض مقاطع فيديو، وسرعة التحريات مباحث حول الواقعة.
ونجحت الداخلية فى ضبط صانعتى محتوى لنشرهما مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.
جاء ذلك فى إطار ورود عدد من البلاغات ضد صانعتى محتوى لنشرهما مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى تتضمن ألفاظ خادشة للحياء والخروج على الآداب العامة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وكذا التشكيك فى مصادر ثرواتهما.
عقب تقنين الإجراءات.. تم ضبط المذكورتين (ربتى منزل - مقيمتان بالقاهرة والقليوبية).. وبمواجهتهما اعترفتا بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث التواصل الاجتماعى مقاطع فیدیو التیک توکر أم سجدة
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.