(CNN) – داهمت السلطات الإسرائيلية، الاثنين، مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) شرق القدس، وأزالت علم الأمم المتحدة ورفعت علم إسرائيل، وفق ما كتب رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني على منصة "إكس"، تويتر سابقا. 

وقال لازاريني إن الشرطة الإسرائيلية، برفقة مسؤولين من بلدية القدس، دخلت "بالقوة" إلى مجمع الأونروا، وأحضرت "شاحنات ورافعات شوكية".

وأضاف لازاريني: " قُطعت جميع الاتصالات، وصودر الأثاث ومعدات تكنولوجيا المعلومات وممتلكات أخرى". 

وصرحت الشرطة الإسرائيلية لشبكة CNN في بيان أن العملية "نفذتها بلدية القدس في إطار إجراءات تحصيل الديون". وأضاف البيان أن الشرطة كانت حاضرة "لتأمين موظفي البلدية".

وقال متحدث باسم بلدية القدس لشبكة CNN إن هذا "إجراء قياسي ضد أولئك الذين لا يدفعون ضريبة الأملاك ويتجاهلون التذكيرات المتكررة".

وأضاف المتحدث أن "هذا يأتي في أعقاب سلسلة من التحذيرات والإجراءات الأولية بشأن ديون ضريبة الأملاك المتراكمة والتي تبلغ حوالي 11 مليون شيكل (3.4 مليون دولار)، والتي لم يتم سدادها لفترة طويلة".

ونفى ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال إحاطته الصحفية اليومية يوم الاثنين، مزاعم الضرائب غير المدفوعة. وقال: "هذا الأمر لا ينطبق بموجب الاتفاقيات العامة التي تحكم العلاقة بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الدخول غير المصرح به" من قبل السلطات الإسرائيلية. وقال غوتيريش في بيان: "يظل هذا المجمع تابعًا للأمم المتحدة، وهو مصون ومحصن ضد أي شكل آخر من أشكال التدخل"، مشيرًا إلى التزامات إسرائيل بموجب ميثاق الأمم المتحدة وهيئات القانون الدولي الأخرى.

ولدى إسرائيل مشاكل طويلة الأمد مع الأونروا، حيث تتهمها بمساعدة حماس وتدعو إلى تفكيكها بالكامل، على الرغم من أن الوكالة نفت مرارا وتكرارا مثل هذه الادعاءات.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قالت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ردا على سؤال حول المداهمة، إن "الأونروا أثبتت إخفاقاتها الهائلة، وحان الوقت لتفكيكها".

أمريكاإسرائيلالأونروانشر الثلاثاء، 09 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأونروا

إقرأ أيضاً:

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.

وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون