أرملة خاشقجي تقدم شكوى في فرنسا بشأن اختراق هاتفيها قبل مقتله
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
طالبت أرملة الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، القضاء الفرنسي بالتحقيق في مزاعم تتعلق باستخدام برامج تجسس لاختراق هاتفيها المحمولين، وذلك بالتزامن مع استجوابها في الإمارات قبل مقتله.
وأشارت الشكوى التي تقدمت بها حنان خاشقجي، والتي اطلعت عليها وكالة "فرانس برس"، إلى أن بيانات من هاتفيها سرقت جزئيا أثناء وجودها في فرنسا، حيث كانت تزور البلاد مرارا خلال عملها كمضيفة طيران.
وبينت نتائج "سيتيزن لاب"، وهي هيئة أبحاث تابعة لجامعة تورونتو، أن برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي طورته "مجموعة إن إس أو" الإسرائيلية، زرع في هاتفيها في نيسان/أبريل 2018، وجاء ذلك في الفترة نفسها التي تم خلالها استجوابها في مطار في الإمارات العربية المتحدة، وفق ما ورد في الشكوى.
وأكد محامياها وليام بوردون وفانسان برانغارت في بيان للوكالة ذاتها أنه "ليس من المعقول أن لا يتم الربط بين اختراق المعلومات والأفعال التي قادت إلى مقتل (زوجها)"، ومن المقرر أن يبت القضاء الفرنسي في ما إذا كان سيفتح تحقيقا في الشكوى.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في عام 2022 أنها حددت 11 حكومة اشترت برنامج "بيغاسوس"، وهو نظام قادر على تشغيل كاميرا الهاتف وميكروفونه والوصول إلى بياناته، ما يجعله أشبه بجاسوس محمول.
ويذكر أن جمال خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة، كان يكتب مقالات تنتقد المملكة في صحيفة "واشنطن بوست"، وقد خلص تقييم استخباراتي أمريكي عام 2021 إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بعملية قتله، التي نفذت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول حيث قطعت أوصاله.
ورغم ذلك، دافع الرئيس الأمريكي حينها دونالد ترامب بقوة عن محمد بن سلمان خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.
وتأتي الخطوة القانونية في فرنسا التي لا تستهدف جهة محددة بعدما أصدر قاض أمريكي في تشرين الأول/أكتوبر أمرا يمنع "مجموعة إن إس أو" من استهداف مستخدمي "واتساب"، وذلك إثر دعوى رفعت عام 2019 تتهم الشركة بالتجسس إلكترونيا على صحفيين ومحامين وناشطين حقوقيين وغيرهم باستخدام خدمة الرسائل المشفرة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية خاشقجي فرنسا فرنسا اسطنبول محكمة أخبار خاشقجي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.