طقس المملكة الثلاثاء.. أمطار رعدية وزخات من البرد ورياح نشطة على عدة مناطق
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الثلاثاء، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، حائل، الحدود الشمالية، الجوف تمتد إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي الرياض وتبوك كذلك على أجزاء من منطقة الباحة مع فرصة لتكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وبين المركز فى تقريره أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 60 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 12-42 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 48 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكون السحب الرعدية الممطرة ومن متر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى مترين ونصف باتجاه مضيق باب المندب.
أما عن حالة البحر يكون متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط كذلك باتجاه مضيق باب المندب.
وأشار المركز الوطني للأرصاد إلى أن حركة الرياح السطحية على الخليج العربي تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 10-32 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.
أخبار السعوديةالمركز الوطني للأرصادأهم الآخبارحالة الطقسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية المركز الوطني للأرصاد أهم الآخبار حالة الطقس على أجزاء من على الجزء کم ساعة إلى متر
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.