صلاة جناز والدة الأنبا فيلوباتير بحضور أساقفة وكهنة وشعب الإيبارشية |صور
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أقيمت ، أمس، مراسم جنازة مهيبة للمرحومة والدة نيافة الأنبا فيلوباتير، وذلك بكنيسة السيدة العذراء مريم بالفكرية (المطرانية).
صلوات تجنيزوقد ترأس صلوات الجناز عددٌ من الآباء الأساقفة أعضاء المجمع المقدس، ومجموعة من الآباء الرهبان، والآباء الكهنة، إلى جانب مجمع كهنة الإيبارشية، ومجموعة من الآباء الكهنة من إيبارشيات مجاورة.
وشهدت الصلوات حضورًا شعبيًا واسعًا من أبناء الكنيسة الذين اجتمعوا لوداع الأم الفاضلة وسط أجواء خاشعة امتلأت بروح التعزية والإيمان من أسرتها ومحبيها.
كما شارك العديد من الوفود الرسمية في تقديم العزاء، بحضور مجموعة من السادة المسؤولين من الجهات الحكومية، وممثلي الأحزاب والنواب والنقابات، وعدد من الشخصيات العامة بمحافظة المنيا ومراكزها، إلى جانب وفود من محافظات أخرى.
ويتقدم نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي،
وأسرتا المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وقناة ME Sat،
بخالص العزاء إلى نيافة الحبر الجليل الأنبا فيلوباتير،
أسقف أبو قرقاص وتوابعها،
في نياحة والدة نيافته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا فيلوباتير المجمع المقدس الأساقفة كهنة الكنيسة الأنبا فیلوباتیر
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.