النعيمات يصارع الصباغ في "ميركاتو" الأهلي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تصاعد اهتمام النادي الأهلي بالتعاقد مع المهاجم الفلسطيني بابلو الصباغ، مع اقتراب الميركاتو الشتوي، خصوصًا في ظل بحث الإدارة عن رأس حربة أجنبي قادر على إنهاء أزمة العقم التهديفي التي ظهرت بوضوح منذ رحيل الفلسطيني وسام أبو علي إلى كولومبوس كرو الأمريكي.
ورغم فتح الأهلي خطوط اتصال مع عدة مهاجمين، إلا أن الصباغ بات الاختيار الأكثر واقعية، خاصة أنه يحمل الجنسية الفلسطينية، وهو ما يتيح قيده كلاعب محلي في حال عدم نجاح النادي في تسويق أحد لاعبيه الأجانب، وعلى رأسهم السلوفيني جراديشار والمغربي أشرف داري.
ويكثف الأهلي مفاوضاته مع نادي سوون الكوري الجنوبي لضم الصباغ، بعدما حدّد في البداية مبلغ مليوني دولار للموافقة على رحيله، قبل أن يتوصل الجانبان لاتفاق مبدئي بتخفيض القيمة إلى 1.5 مليون دولار تُسدَّد على قسطين، كما اشترط اللاعب الحصول على راتب سنوي يبلغ مليون دولار.
وفي الوقت ذاته، تواصل الإدارة دراسة بدائل أخرى تحسبًا لتعثر المفاوضات، أبرزهم الأردني يزن النعيمات الذي يمتلك شرطًا جزائيًا بقيمة مليون ونصف المليون دولار، والكونغولي أفيميكو بولولو مهاجم ياجييلونيا البولندي، الذي رحّب بالانتقال إلى الأهلي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 2 مليون دولار، لكنه طلب راتبًا سنويًا يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي الصباغ بابلو الصباغ الميركاتو الشتوي ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009