يستضيف ملعب نيو بالانس ارينا بمدينة بيرجامو معقل فريق اتالانتا الإيطالي مواجهة صاحب الأرض والجمهور امام تشيلسي الانجليزي في واحدة من قمم الجولة السادسة لمرحلة المجموعة الواحدة لدوري أبطال أوربا في نسختها الحالية .

يدخل اتالانتا الإيطالي المباراة وهو يقدم مباريات قوية للغاية في البطولة التي يبدو أنه قريب من التأهل للدور الثاني حيث جمع حتى الان عشرة نقاط وضعته في المركز العاشر وفي حالة فوزه اليوم على تشيلسي فسيكون على بعد خطوة واحدة أخرى من ضمان التأهل الى الدور الثاني .

اما تشيلسي المنتشي في دوري أبطال أوربا بفوزه الساحق الأخير على برشلونة الأسباني بثلاثة أهداف مقابل لاشىء فيدخل المباراة ايضا وامامه هدف الفوز لضمان التأهل الى الدور الثاني حيث يملك الفريق الإنجليزي عشر نقاط ايضا ويحتل المركز السادس بفارق الأهداف. 

ارقام واحصائيات 

خسر أتالانتا مباراة واحدة فقط من آخر تسع مباريات خاضها على أرضه في دور المجموعات/الدوري الأوروبي (فاز 4 وتعادل 4) واثنتين من أصل 19 مباراة سابقة (فاز 11 وتعادل 6). حافظ النادي الإيطالي على نظافة شباكه في آخر ثلاث مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا بينما جاءت جميع أهدافه الستة في دور المجموعات/الدوري هذا الموسم في الشوط الثاني.

سجل أديمولا لوكمان لاعب أتالانتا في خمس من آخر ثماني مباريات له في دوري أبطال أوروبا.

فاز تشيلسي في آخر ثلاث مباريات خاضها في مسابقات الأندية الأوروبية ضد أندية إيطالية دون أن تهتز شباكه، بينما حقق 13 فوزا من آخر 15 مباراة في دور المجموعات/الدوري الأوروبي (تعادل واحد، خسر واحد).

في عمر 18 عامًا و215 يوما في الجولة الخامسة ضد برشلونة أصبح إستيفاو ثاني أصغر لاعب يسجل في ثلاث مباريات متتالية في دوري أبطال أوروبا خلف كيليان مبابي (18 عاما و113 يوما).

شارك دافيد زاباكوستا في 52 مباراة مع تشيلسي في جميع المسابقات بين عامي 2017 و2019 وتوج بلقب الدوري الأوروبي موسم 2018/2019 و غادر الظهير نادي غرب لندن للانضمام إلى أتالانتا لفترة ثانية في عام 2021 ومازال معه حتى الان .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أتالانتا الإيطالي دوري أبطال أوربا تشيلسي البرازيلي استيفاو فی دوری أبطال

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة