مصدر إطاري:المالكي والسوداني المرشحان الرئيسيان لرئاسة الحكومة المقبلة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 9 دجنبر 2025 - 12:17 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مصدر مقرب من الإطار التنسيقي، الثلاثاء، أن عملية اختيار رئيس الوزراء المقبل تجري بسلاسة ووفق المسار الطبيعي المتفق عليه داخل الإطار، مشيراً إلى أن ما يتداول في وسائل الإعلام لا يعكس حقيقة ما يجري، بل يهدف إلى إثارة الجدل واشغال الرأي العام.
وقال المصدر، إن “المناقشات داخل الإطار التنسيقي تسير دون أي تعقيدات تذكر، وما ينشر عبر المنصات الإعلامية لا يمت لما يدور من حوارات داخل الإطار بصلة”، مبيناً أن “الكثير مما يطرح إعلامياً يأتي بدافع الإثارة ليس أكثر”.واضاف المصدر أن” الآلية المعتمدة داخل الإطار تمنح حق الترشح لمنصب رئيس الوزراء لأي جهة تمتلك 25 مقعداً فما فوق ، وهو ما ينطبق على ثلاثة أطراف كتلة الإعمار والتنمية، ائتلاف دولة القانون، وكتلة صادقون برئاسة قيس الخزعلي، إلا أن الأخير اعتذر عن خوض المنافسة، ليقتصر التنافس على المالكي والسوداني” .وبيّن أن السوداني “جرى استبعاده من الترشح بسبب الأخطاء التي رافقت فترة توليه رئاسة الحكومة، ما يعني أن أمامه خيارين اما تقديم بديل عنه، أو ترك الساحة لمرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: داخل الإطار
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts