رفع حالة الاستعداد بميناء الإسكندرية تزامنا مع بدء نوة أنواء قاسم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، رفع درجة الاستعداد بجميع الإدارات نتيجة هطول أمطار غزيرة ومتوسطة وزيادة سرعة الرياح، تزامنا مع نوة "أنواء قاسم".
وأصدر الميناء عددا من التعليمات لجميع الإدارات بهدف المحافظة على الأفراد والممتلكات وسلامة المسطح المائي للميناء في ظل التقلبات الجوية وظروف الطقس .
وأكدت الهيئة رفع حالة الاستعداد القصوى على مدار 24 ساعة لمواجهة أي ظروف طارئة، ومتابعة الحالة الجوية بصفة دورية وإذاعة الرصدة الجومائية على كافة السفن بمناطق الانتظار والتراكي داخل الميناء.
ونبهت الهيئة على السفن بالمخطاف الداخلي ومنطقة الانتظار الخارجي بالتأكد من تثبيت مخطاف السفينة جيدا وبطريقة آمنة مع وجود مسافات مناسبة بين السفن خشية اصطدامها ببعضها .
ووجهت إدارات الميناء بإخطار السفن بتغطية كافة العنابر الخاصة بالسفن للحفاظ على البضائع من التلف، ورفع درجة الاستعداد لأطقم الإنقاذ والغطس والقاطرات والوحدات البحرية ولنشات الإطفاء ومعدات مكافحة الحريق .
وشددت إدارة الميناء على التأكد من صلاحية شبكات صرف الأمطار بالطرق وأسطح المباني بالميناء، وتجهيز جماعات دفع سريعة من الفنيين وأطقم الطوارئ لضمان توجههم للمنطقة المتضررة داخل الميناء حال حدوث ذلك .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة لميناء الإسكندرية رفع درجة الاستعداد هطول أمطار غزيرة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.