في عيد ميلادها الـ62.. إمبراطورة اليابان تؤكد أهمية ترسيخ السلام ونبذ الحروب
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكدت الإمبراطورة اليابانية ماساكو، خلال احتفالها اليوم الثلاثاء، بعيد ميلادها الثاني والستين، أهمية ترسيخ السلام ونبذ الحروب، وذلك بعد عام شهد زيارات متعددة إلى مواقع مرتبطة بالحرب العالمية الثانية، إضافة إلى رحلة رسمية إلى منجوليا برفقة الإمبراطور ناروهيتو.
وقالت الإمبراطورة، في بيان صادر عن وكالة البلاط الإمبراطوري، إنها استحضرت خلال العام الماضي أرواح الكثير من الضحايا الذين فقدوا حياتهم في أنحاء العالم، بما في ذلك بلدي، وفي كل موقع، قدمتُ خالص التعازي لكل من رحلوا.
وبدأ الزوجان الإمبراطوريان سلسلة «زيارات تذكارية» في أبريل الماضي، شملت جزيرة إيوتو «إيو جيما سابقًا» التي شهدت إحدى أعنف معارك المحيط الهادئ بين اليابان والولايات المتحدة، وتبعت ذلك زيارات إلى محافظتي أوكيناوا وهيروشيما في يونيو، ثم ناجاساكي في سبتمبر.
وسعيًا لنقل ذكريات الحرب إلى الأجيال الجديدة، التقت الإمبراطورة بعائلات الضحايا والناجين، بالإضافة إلى الشباب المشاركين في مبادرات «رواية القصص التاريخية» كما انضمت إليهما ابنتهما الأميرة آيكو في زيارات أوكيناوا وناجاساكي.
وقالت الإمبراطورة: «مع تراجع عدد من عاشوا الحرب ورأوها بأعينهم، شعرنا بامتنان بالغ لسماع شهاداتهم مباشرة.
وخلال زيارتهما لمنجوليا في يوليو، حضر الإمبراطور والإمبراطورة مأدبة رسمية أقامها الرئيس المنجولي أوخنا خوريلسوخ وعقيلته، وشاركَا في افتتاح مهرجان نادام السنوي، أكبر احتفال وطني في البلاد.
وقدمت الإمبراطورة تعازيها لضحايا الكوارث الطبيعية داخل اليابان وخارجها، وفي جانب أكثر إشراقًا، أشادت الإمبراطورة بفوز عالمين يابانيين بجائزة نوبل لهذا العام، وبإنجازات لاعب البيسبول شوهيه أوتاني الذي أحرز جائزة أفضل لاعب للمرة الرابعة.
اقرأ أيضاًاليابان: إصابة 30 شخصًا على الأقل جراء زلزال ضرب سواحل أومورى
زلزال بقوة 7.6 درجة.. اليابان تحذر من موجة تسونامي تصل إلى 3 أمتار
زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب اليابان وترقب موجات تسونامي بارتفاع 3 أمتار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليابان الإمبراطور ناروهيتو
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.