إقبال المصريين بالخارج للتصويت بانتخابات مجلس النواب في دوائر المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يواصل المصريون في الخارج اليوم الثلاثاء المشاركة في اليوم الأخير من عملية التصويت بالدوائر الـ30 الملغاة ضمن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وذلك في ختام يومي الاقتراع المخصصين للمصريين خارج مصر، على أن تُستكمل العملية داخل البلاد يومي 10 و11 ديسمبر.
وانطلقت جولة التصويت الأخيرة مبكرًا في عدد من دول آسيا وأوقيانوسيا، حيث فتحت لجان الاقتراع أبوابها أمام الناخبين وفق فروق التوقيت المختلفة، لتشهد البعثات المصرية توافدًا مستمرًا من المواطنين الحريصين على ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
وتُعد لجنة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية آخر اللجان التي تُختتم فيها عملية التصويت، إذ من المقرر أن تغلق أبوابها في التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، وهو ما يوافق صباح الأربعاء بتوقيت القاهرة، لتُسدل بذلك الستار على تصويت المصريين بالخارج في هذه المرحلة.
ويأتي إقبال المصريين بالخارج ليؤكد حرصهم على المساهمة في مسارهم الديمقراطي، ودعم الاستحقاقات الدستورية التي تشهدها الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إقبال المصريين بالخارج مجلس النواب دوائر المرحلة الأولى الملغاة المصريون فى الخارج
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.