المستشار الألماني: لسنا بحاجة إلى الأمريكيين لإنقاذ الديمقراطية في أوروبا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
رفض المستشار الألماني فريدريش ميرز، الثلاثاء، انتقادات واشنطن للاتحاد الأوروبي الواردة في استراتيجية الأمن القومي المنشورة مؤخرًا.
. واليورو يرتفع قليلا
وقال ميرز: "لسنا بحاجة إلى الأمريكيين لإنقاذ الديمقراطية في أوروبا".
علاوة على ذلك، انتقد أجزاءً من الوثيقة ووصفها بأنها "غير مقبولة" بالنسبة لأوروبا.
وتأتي تصريحاته ، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وبروكسل جهودهما لإيجاد أرضية مشتركة لحل النزاع في أوكرانيا، وبعد الغرامة التي فرضتها المفوضية الأوروبية على عملاق التواصل الاجتماعي "إكس"، والتي أثارت انتقادات من الولايات المتحدة.
وفي الوثيقة، حذرت واشنطن من التدهور الاقتصادي وخطر "محو الحضارة" في أوروبا.
وتوقعت الوثيقة أن " يتغير وجه القارة بحيث تصبح على نحو مغاير يصعب التعرف عليه في غضون عشرين عاما أو أقل إذا استمرت الاتجاهات الحالية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار الألماني فريدريش ميرز واشنطن استراتيجية الأمن القومي الأمريكيين الديمقراطية أوروبا غير مقبولة واشنطن وبروكسل المفوضية الأوروبية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.