حماس: الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة تستدعي إطلاق عملية إغاثة عاجلة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "حماس" أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة تستدعي إطلاق عملية إغاثة عاجلة.
قال يوسف أبو كويك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، إن عمليات البحث ما تزال متواصلة عن رفات الجندي الإسرائيلي رون شنور فيلي، الذي يُعد آخر المحتجزين الذين لم يُعثر على جثمانهم داخل القطاع.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن هذا الموقع يشهد الجولة السادسة من أعمال التفتيش بعد أن سلمت المقاومة الفلسطينية جميع الجثامين التي كانت بحوزتها باستثناء هذا الجثمان، مضيفا أن المنطقة التي تتم فيها عمليات البحث تعرضت لدمار واسع؛ إذ قام الجيش الإسرائيلي بتسوية مئات المنازل بالأرض وتجريف مساحات واسعة وإقامة قاعدة عسكرية على مقربة من موقع عمليات البحث.
وأشار أبو كويك إلى أن الطواقم المشاركة في أعمال البحث تضم فرقاً من الصليب الأحمر الدولي وآليات دخلت القطاع عقب وقف إطلاق النار، إضافة إلى عناصر من كتائب القسام الذين يتولون عمليات الحفر والتنقيب، موضحا أن هذه الفرق تعمل في منطقة لا تبعد أكثر من 200 متر عن القاعدة العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي منع الصحفيين من مرافقتهم في ظل خطورة الموقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة حماس اغاثة بوابة الوفد الوفد عملیات البحث
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.