أنقرة (زمان التركية)- قوبل احتفال لاجئون سوريون في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول بالذكرى السنوية للإطاحة بنظام بشار الأسد، بانزعاج من قبل زعيم حزب النصر أوميت أوزداغ.

وقد شوهدت مجموعات كبيرة في الفاتح وهي تحمل الأعلام السورية في هذه الاحتفالات التي أقيمت يوم الاثنين.

أثارت هذه الاحتفالات رد فعل غاضب من رئيس حزب “النصر” (Zafer Partisi) أوميت أوزداغ.

حيث شارك أوزداغ صوراً للاجئين السوريين في إسطنبول وهم يحتفلون بذكرى الإطاحة بالأسد على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي وعلق عليها مستنكراً.

وقال أوزداغ في تصريحاته: “اللاجئون السوريون يحتفلون بذكرى الإطاحة ببشار الأسد في الفاتح بإسطنبول. لماذا لا تعودون إلى وطنكم وتقيمون هذا الاحتفال هناك؟”.

في سياق متصل، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أمس عن أعداد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بعد الإطاحة بنظام الأسد.

وأفاد يرلي كايا أن 578 ألف سوريا عادوا إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن وكريم ومنظم.

كما أشار الوزير إلى أن العدد الإجمالي للعائدين السوريين خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2025 بلغ مليون و318 ألف سوري.

Tags: اسطنبولتركياسورياسوريين

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: اسطنبول تركيا سوريا سوريين

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • برج الأسد.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تحقيق أهدافك الشخصية
  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • المدية.. الإطاحة بـ 3 شبكات للاتجار بالمخدرات وحجز 2520 قرصًا مهلوسًا
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • المدية.. الإطاحة بـ 3 شبكات لإتجار بالمخدرات وحجز 2520 قرص مهلوسة
  • العاصمة.. الإطاحة بعصابة إجرامية مختصة في التزوير
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية