«الأرصاد»: نعمل على دراسة مناخية لأسباب انتقال ذروة موسم الأمطار من نوفمبر إلى ديسمبر
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، أن النشرات والبيانات الاستباقية التي أصدرها المركز خلال الأيام الماضية أسهمت بشكل مباشر في نجاح تعامل الجهات المعنية مع الحالة المطرية التي تشهدها معظم مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن المعلومات الدقيقة والتحديثات المتواصلة دعمت الجاهزية الميدانية وسرعة اتخاذ القرار.
وأوضح الدكتور غلام, خلال متابعته الحالة المطرية من غرفة العمليات، أن سرعة تفاعل الجهات المعنية مع ما يقدمه المركز من بيانات إنذارية وحلول تنبؤية أسهمت في رفع مستوى التنسيق والتعامل الفعّال مع متغيرات الطقس؛ مما انعكس إيجابًا على تعزيز تدابير السلامة، والتقليل من الآثار المصاحبة للحالة.
وأشار إلى وجود دراسات علمية حديثة تؤكد تحولًا مناخيًا في توقيتات الأمطار بالمملكة، يتمثل في انتقال ذروة الهطول من شهر نوفمبر إلى شهر ديسمبر، مبينًا أن الإدارة العامة للبحث والتطوير والابتكار بالمركز تعمل على دراسات متخصصة لفهم هذه التغيرات المرتبطة بأنظمة الغلاف الجوي وتوقعاتها المستقبلية.
وأشار إلى أن التكامل والتنسيق القائم بين المركز والجهات الحكومية ذات العلاقة أصبح اليوم أكثر فاعلية من أي وقت مضى، حيث انعكس ذلك بوضوح على تسريع الاستجابة الميدانية ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، مبينًا أن المركز أجرى عددًا من الدراسات المهمة، من أبرزها دراسة تعنى بغزارة الأمطار وسبل التحوط منها، إلى جانب عقد اجتماعات وورش عمل عدة مع الجهات المعنية، واليوم تُجنى ثمار هذا التكامل على أرض الواقع.
وختم الدكتور غلام بالتأكيد على استمرار المركز في تعزيز جاهزية منظومة الإنذار المبكر، وتطوير قدرات الرصد والتنبؤ؛ لضمان أعلى درجات الاستجابة لحالات الطقس المؤثرة ودعم الجهات الميدانية بالمعلومات الدقيقة في حينها.
الطقسالأرصادموسم الأمطارأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةالدكتور أيمن بن سالم غلامقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الطقس الأرصاد موسم الأمطار أخبار السعودية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.