أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، أن النشرات والبيانات الاستباقية التي أصدرها المركز خلال الأيام الماضية أسهمت بشكل مباشر في نجاح تعامل الجهات المعنية مع الحالة المطرية التي تشهدها معظم مناطق المملكة، مشيرًا إلى أن المعلومات الدقيقة والتحديثات المتواصلة دعمت الجاهزية الميدانية وسرعة اتخاذ القرار.

وأوضح الدكتور غلام, خلال متابعته الحالة المطرية من غرفة العمليات، أن سرعة تفاعل الجهات المعنية مع ما يقدمه المركز من بيانات إنذارية وحلول تنبؤية أسهمت في رفع مستوى التنسيق والتعامل الفعّال مع متغيرات الطقس؛ مما انعكس إيجابًا على تعزيز تدابير السلامة، والتقليل من الآثار المصاحبة للحالة.

وأشار إلى وجود دراسات علمية حديثة تؤكد تحولًا مناخيًا في توقيتات الأمطار بالمملكة، يتمثل في انتقال ذروة الهطول من شهر نوفمبر إلى شهر ديسمبر، مبينًا أن الإدارة العامة للبحث والتطوير والابتكار بالمركز تعمل على دراسات متخصصة لفهم هذه التغيرات المرتبطة بأنظمة الغلاف الجوي وتوقعاتها المستقبلية.

وأشار إلى أن التكامل والتنسيق القائم بين المركز والجهات الحكومية ذات العلاقة أصبح اليوم أكثر فاعلية من أي وقت مضى، حيث انعكس ذلك بوضوح على تسريع الاستجابة الميدانية ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، مبينًا أن المركز أجرى عددًا من الدراسات المهمة، من أبرزها دراسة تعنى بغزارة الأمطار وسبل التحوط منها، إلى جانب عقد اجتماعات وورش عمل عدة مع الجهات المعنية، واليوم تُجنى ثمار هذا التكامل على أرض الواقع.

وختم الدكتور غلام بالتأكيد على استمرار المركز في تعزيز جاهزية منظومة الإنذار المبكر، وتطوير قدرات الرصد والتنبؤ؛ لضمان أعلى درجات الاستجابة لحالات الطقس المؤثرة ودعم الجهات الميدانية بالمعلومات الدقيقة في حينها.

الطقسالأرصادموسم الأمطارأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةالدكتور أيمن بن سالم غلامقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الطقس الأرصاد موسم الأمطار أخبار السعودية أخر أخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف