الفدرالي الأميركي تحت الأضواء والذكاء الاصطناعي يصنع الحدث
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تشهد الأسواق العالمية أسبوعا حافلا بالقرارات المصيرية التي قد تغيّر اتجاه التداولات مع دخول نهاية 2025، وتتصدر اجتماعات المصارف المركزية، وملف السلام الأوكراني، ونتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفقا لما نشرته منصة "إنفستنغ دوت كوم".
1- اجتماعات الاحتياطي الفدراليفي واشنطن العاصمة يبدأ الاحتياطي الفدرالي الأميركي اجتماعه اليوم الثلاثاء وعلى مدار يومين، وسط توقع واسع بأن يُخفّض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، حيث تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 84% لهذا الخفض، بحسب "إنفستنغ دوت كوم".
آخر خفض للفائدة كان في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نطاق 3.75-4.00%، لكنّ القرار يثير خلافا داخليا، إذ أبدى 5 من أصل 12 عضوا في لجنة السوق المفتوحة اعتراضهم أو تشككهم في مزيد من التيسير، وهو ما لم يحدث منذ عام 2019.
ويضاف إلى ذلك تعقيد إضافي متمثل بتأخّر البيانات الاقتصادية نتيجة الإغلاق الحكومي الطويل في أميركا.
ويتوقع محللو "بنك أوف أميركا" أن تبدأ الأسواق في تسعير خفض جديد في يناير/كانون الثاني حتى لو حاول الفدرالي التزام الحذر.
وإلى جانب الفدرالي، تعقد 3 مصارف مركزية رئيسية اجتماعاتها:
أستراليا: المرجح الإبقاء على 3.60% مع نبرة أكثر تشددا بسبب ارتفاع التضخم إلى 3.8%. كندا: ثبات متوقع عند 2.25% مع تراجع احتمالات الخفض حتى 2027. سويسرا: بقاء الفائدة عند الصفر رغم ضعف النمو والتضخم، وفق محللين نقلتهم المنصة. 3- عمالقة الذكاء الاصطناعي تحت المجهروتترقب الأسواق هذا الأسبوع نتائج شركتي "أوراكل" و"برودكوم"، بوصفهما ركيزتين رئيسيتين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع تقديرات "إنفستنغ دوت كوم" تحقيق أوراكل 16.19 مليار دولار إيرادات وأرباح بقيمة 1.64 دولار للسهم، مع استمرار الإنفاق القوي لدعم التحول الرقمي.
إعلانأما برودكوم فمرشحة -وفق توقعات بنك ميزوهو- لتسجيل إيرادات بواقع 86.9 مليار دولار في 2026، منها 41.1 مليار دولار مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتسعى "تسلا" لتعزيز الطلب الأوروبي بإطلاق نسخة أقل سعرا من طراز 3، مع بدء التوصيل في الربع الأول 2026.
لكن "إنفستنغ دوت كوم" يشير إلى هبوط تسجيلات الشركة في بريطانيا 19% خلال نوفمبر/تشرين الثاني إلى 3 آلاف و784 سيارة، مقابل ارتفاع منافستها الصينية "بي واي دي" بأكثر من 3 أضعاف.
وقامت "مورغان ستانلي" بتخفيض تصنيف السهم إلى "وزن مساوٍ"، معتبرة أنه أصبح قريبا من القيمة العادلة رغم ريادته في المركبات الكهربائية والطاقة والذكاء الاصطناعي.
5- بارقة أمل في مفاوضات أوكرانياقال المبعوث الأميركي الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ إن التوصل إلى اتفاق سلام "قريب جدا"، موضحا أن العقدة لا تزال في وضع دونباس ومحطة زاباروجيا النووية، وأن "حل هذين الموضوعين قد يجعل بقية الملفات تسير بشكل جيد… نحن تقريبا هناك".
لكن مخاوف التنازل عن الأراضي ما تزال تهدد المفاوضات، إذ حذّر الرئيس الأوكراني زيلينسكي من قبول أي ضغوط لشرعنة مكاسب موسكو.
ونقلت المنصة عن مجلة ألمانية أن الرئيس الفرنسي ماكرون نبّه الأوروبيين من احتمال أن تفرض أميركا صفقة تتضمن تنازلات إقليمية من دون ضمانات أمنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.