أبرز البراكين الخامدة في المملكة.. «المساحة الجيولوجية» تستعرض معالم الحقول البركانية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
استعرضت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أبرز البراكين الخامدة في المملكة، ضمن جهودها للتعريف بالمعالم الجيولوجية الفريدة في مختلف المناطق.
وأوضحت أن بركان حرة رهاط يُعد الأشهر بين حقول البراكين في السعودية، إذ يقع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وشهد آخر ثوران له عام 1256م، فيما يمتد على مساحة تتجاوز 20 ألف كيلومتر مربع ويضم أكثر من 700 مخروط بركاني.
كما أشارت الهيئة إلى أن حرة خيبر شمال المدينة المنورة تُعد من أبرز الحرات، وتمتاز بتنوع صهيرها بين البازلت القاعدي والريولايت الحمضي، وتضم معالم جيولوجية لافتة مثل الجبل الأبيض ذي الصخور الريوليتية، وجبل القدر أحد أكبر البراكين الدرعية في المملكة.
وفي السياق ذاته، لفتت الهيئة إلى أن فوهة الوعبة (مقلع طمية) في حرة كشب تُعد أكبر فوهة انفجارية في السعودية، إذ يزيد قطرها على 2 كيلومتر ويصل عمقها إلى نحو 250 متراً، مرجّحة أنها تشكّلت نتيجة انفجار بخاري مفاجئ.
تعرف مع #هيئة_المساحة_الجيولوجية_السعودية
على أشهر البراكين الخامدة في السعودية pic.twitter.com/wqcN4kjH8D
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المساحة الجيولوجية أخبار السعودية أخر أخبار السعودية المساحة الجیولوجیة
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية