النجمة المصرية يسرا تشارك في قمة بريدج وتقدم نصائح فنية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قدمت النجمة المصرية يسرا ثلاث نصائح أساسية للحفاظ على مسيرة فنية ممتدة وناجحة، مؤكدة أن الفنان عليه أن يستمر في التواصل مع جميع الأجيال لضمان استمرارية العلاقة مع الجمهور، وأن يكون ذكياً في اختيار الأعمال الفنية، والتجديد المستمر عبر التعاون مع مبدعين قادرين على ابتكار أساليب جديدة، موضحة أن الموهبة وحدها لا تكفي، ومن الضرورة تطويرها بالخبرة العملية والتجارب المستمرة، لتضيف أبعادًا جديدة للأداء الفني وتضمن البقاء في صدارة المشهد.
"سر نجومية يسرا بعد خمسة عقود"
جاء ذلك في جلسة حملت عنوان "سر نجومية يسرا بعد خمسة عقود"، خلال فعاليات قمة "بريدج 2025" ضمن مسار الفن والموسيقى، الذي يشكل واحداً من المسارات السبعة الرئيسية للقمة .
وأشارت النجمة المصرية إلى أن وسائل التواصل الحديثة تقدم مجموعة كبيرة من فرص الدعم والتواصل المباشر مع الجمهور، لكنها في الوقت نفسه لا تخلو من مخاطر كبيرة تؤثر في مسيرة الفنان بسرعة، مؤكدة أهمية التمييز بين الزيف والحقيقة، والتعايش مع كل ما يحدث في هذه البيئة المتغيرة باستمرار، والقدرة على مواكبتها والتكيف معها.
وشددت يسرا على أن حب العمل والشغف بالمهنة هما الأساس للحفاظ على النجومية على المدى الطويل، مشيرة إلى أهمية عدم استعجال الوصول إلى النجومية. وقالت: "القبول شيء يمنحه الله للفنان، بينما أن تكون ممثلاً ناجحاً ومبدعاً، فهذا يعود لمسؤوليتك الفنية ومدى التزامك بعملك".
وأوضحت يسرا أن نجاح الممثل في عصر ما قبل وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن مرتبطًا بمهارته فقط، بل كانت عوامل أخرى مثل التوقيت والفرص المناسبة تلعب دورًا كبيرًا. أما اليوم، فهناك نجوم يظهرون عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكن الموهبة والاحترافية تبقى الأساس الذي لا غنى عنه.
أخبار ذات صلة
وشاركت يسرا مع جمهور القمة رؤيتها بأن دخول صناع المحتوى إلى مجال التمثيل أصبح ظاهرة صحية تعكس تغير المشهد الفني، لأن صانعي المحتوى الهادف يعبرون عن آرائهم بصراحة وموضوعية، وهذا الدور الجديد له تأثير إيجابي على الفنانين، إذ يتيح لهم معرفة ردود فعل الجمهور بشكل مباشر، ويضيف بعدًا جديدًا لتفاعل الفنان مع المجتمع الفني والمعجبين.
وأوضحت يسرا أن الفشل جزء طبيعي من مسيرة أي فنان، وأن التعلم منه يمثل خطوة أساسية نحو النجاح، مشيرةً إلى تجربتها الخاصة حيث عملت على 25 فيلمًا لم تحقق النجاح المطلوب، وتعلمت من تلك التجارب أخطاء توقيت الإصدار والأداء وتقبل الجمهور، مؤكدةً أن أعظم الممثلين لديهم أعمال فاشلة أو متوسطة، وأن تنوع الشخصيات وتجديد الأداء يحمي الفنان من الرتابة ويمنحه القدرة على التطور المستمر.
وفي ختام الجلسة، كشفت يسرا بشكل حصري لجمهور قمة "بريدج 2025" عن شعورها بالخوف قبل صعودها على المسرح، قائلةً: "دائماً قبل أن أعتلي خشبة المسرح أشعر بالخوف، في هذه اللحظة أنا جبانة جداً"، وأشارت إلى أن هذا الخوف جزء لا يتجزأ من العملية الفنية، وأنه يُترجم إلى أداء أقوى وأكثر تفاعلًا مع الجمهور.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة بريدج مصر يسرا
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.