لجريدة عمان:
2026-06-03@03:04:39 GMT

ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي في دوري الأبطال

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي في دوري الأبطال

عواصم أوروبية «د.ب.أ»: تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب سانتياجو برنابيو مساء الغد الأربعاء، لمتابعة لقاء مثير يجمع بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في الجولة السادسة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وستكون هذه المباراة هي المباراة الخامسة عشرة التي تجمع بين الفريقين في دوري الأبطال.

ويدخل ريال مدريد، بقيادة مدربه تشابي ألونسو، المباراة وهو تحت ضغط كبير بعد الخسارة صفر / 2 أمام سلتا فيجو يوم الأحد الماضي، في حين يحل مانشستر سيتي ضيفا على العاصمة الإسبانية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة انتصارات متتالية في ثلاث مباريات.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف برشلونة في الدوري الإسباني، بعد أن حقق انتصارين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بجميع المسابقات، وتكبد أول خسارة على أرضه هذا الموسم الأحد الماضي، مما يضع الفريق فيما يمكن اعتباره منطقة الأزمة بحسب معاييره العالية المعتادة.

كل ما يمكن أن يزيد وضع ريال مدريد حدث بالفعل أمام سلتا فيجو ، حيث تفاقمت أزمة الإصابات الدفاعية، وأضاع المهاجمون عدة فرص واعدة، كما حصل ثلاثة لاعبين على البطاقة الحمراء.

ومن قيادة الفريق لتحقيق 13 انتصارا من أول 14 مباراة في ولايته إلى تحقيق انتصارين فقط في آخر 630 دقيقة من المباريات، أصبح مستقبل تشابي ألونسو في العاصمة الإسبانية محل تساؤل حتمي، خاصة مع تتابع النتائج الكارثية والتقارير عن استياء اللاعبين المزعوم.

ومع ذلك، من المؤكد أن ألونسو، سيتولى قيادة الفريق في مواجهة مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، حيث جمع الفريق الإنجليزي 12 نقطة من أصل 15 ممكنة، على الرغم من أن انتصاره الأخير على أولمبياكوس جاء بصعوبة 4 / 3 في الجولة الخامسة بفضل رباعية كيليان مبابي.

ومع ذلك، فإن الانتصارات السابقة على يوفنتوس ومارسيليا على أرض البرنابيو تعني أن ريال مدريد يدخل مواجهة الأربعاء الكبيرة بسجل مثالي في مباريات دوري الأبطال على أرضه هذا الموسم، كما انتهت 13 من آخر 14 مباراة له في مرحلة المجموعات أو الدوري على أرضه بالفوز.

ولن تكون مهمة ألونسو والريال سهلة لاسيما وأنه سيواجه مانشستر سيتي الذي سيسعى للعودة لطريق الانتصارات في دوري أبطال أوروبا بعد خسارته في الجولة الماضية أمام باير ليفركوزن، فريق ألونسو السابق، بهدفين نظيفين.

واعترف جوسيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، الذي أجرى 10 تغييرات في مباراة ليفركوزن، بأنه ربما بالغ في تعديل تشكيلته، خاصة مع تراجع فريقه خارج المراكز المؤهلة تلقائيا لدور الـ 16.

وجمع الفريق الإنجليزي 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، ويحتل المركز التاسع بفارق الأهداف خلف ببوروسيا دورتموند وسبورتينج لشبونة وتشيلسي.

ومع ذلك، رد لاعبو جوارديولا على خسارتهم أمام ليفركوزن بسلسلة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزين مثيرين على ليدز يونايتد وفولهام قبل أن يحققوا فوزا سلسا بثلاثية نظيفة على سندرلاند يوم السبت الماضي.

وبالنظر إلى خبرتهم الطويلة مع ريال مدريد، يسعى مانشستر سيتي لتجنب الخسارة الثالثة على التوالي أمام الفريق الأبيض بعد هزيمتهم بمجموع 3 / 6 في الدور الإقصائي الموسم الماضي، علما بأنهم فازوا مرة واحدة فقط من زياراتهم السبع السابقة للبرنابيو، عندما فاز مانشستر سيتي 2 / 1 في فبراير2020.

ويواجه ألونسو أزمة دفاعية متفاقمة بالفعل بعد تعرض إيدر ميليتاو لإصابة في الفخذ خلال الشوط الأول أمام سلتا فيجو، مما سيجعله غائبا بالتأكيد عن مواجهة الغد.

وانضم ميليتاو إلى زملائه المدافعين داني كارفاخال وترنت ألكسندر-أرنولد وفيرلان ميندي في قائمة المصابين، بينما يواصل دين هويجسن وديفيد ألابا التعافي من إصابات عضلية.

وأصبح ألونسو محددا بشكل كبير في خط الدفاع، رغم أنه لا يحتاج للقلق بشأن الإيقافات، حيث سيؤدي كل من ألفارو كاريراس وفران جارسيا، اللذان تم طردهما نهاية الأسبوع، عقوبتهما في الدوري الإسباني.

في المقابل، يدخل مانشستر سيتي اللقاء بصفوف دفاعية شبه مكتملة مقارنة بالريال، باستثناء جون ستونز، الذي يكتنف الغموض موقفه من لقاء بعد غد، بعدما غاب عن المباراة التي فاز فيها الفريق على سندرلاند بسبب إصابة لم يكشف عنها حتى الآن، بينما تأكد غياب الثنائي ماتيو كوفاتشيتش ورودري، أما ريان شرقي، الذي قدم تمريرتين حاسمتين يوم السبت الماضي، فقد بذل كل ما في وسعه للحصول على أول مشاركة أساسية له في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي هذا الأسبوع.

ومن بين أبرز المباريات التي تقام غدًا أيضا، هي المواجهة التي تجمع بين باريس سان جيرمان ومضيفه أتليتك بلباو الإسباني.

وفاز بلباو بمباراتين فقط من آخر عشر مواجهات له أمام فرق فرنسية في المسابقات الأوروبية وتعادل في اثنتين وخسر في ست.

وخسر الفريق الإسباني مباراتين فقط من آخر 16 مباراة على أرضه في البطولات الأوروبية سواء في مرحلة الدوري أو المجموعات، حيث فاز في 13 مباراة، وتعادل في واحدة، كما فاز في سبع من آخر ثماني مباريات وتلقى خسارة واحدة.

لعب يوري بيرتشيتش 32 مباراة في جميع المسابقات مع باريس سان جيرمان في موسم 2018/2017 قبل انتقاله إلى أتلتيك بيلباو في صيف 2018.

في المقابل، خسر باريس سان جيرمان ثلاث مباريات فقط من آخر 13 مواجهة له أمام فرق إسبانية في أوروبا حيث فاز في ثماني وتعادل في مباراتين، كما فاز في خمس من آخر سبع مواجهات وتلقى خسارتين. كما فاز الفريق الفرنسي في آخر ثلاث مباريات له خارج ملعبه أمام فرق إسبانية في أوروبا.

وسجل سان جيرمان، حامل اللقب، أربعة أهداف أو أكثر في خمس من آخر سبع مباريات له في مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي بقية المباريات، يلتقي كاراباج مع أياكس، وفياريال مع كوبنهاجن، وباير ليفركوزن مع نيوكاسل، وبنفيكا مع نابولي، وبوروسيا دورتموند مع بودو/جليمت، وكلوب بروج مع أرسنال، ويوفنتوس مع بافوس.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: دوری أبطال أوروبا مانشستر سیتی سان جیرمان ریال مدرید على أرضه فی دوری فاز فی فقط من من آخر

إقرأ أيضاً:

ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي

يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.

برشلونة يؤجل حسم موقفه القانوني من فلورنتينو بيريز بعد انتهاء انتخابات ريال مدريد كوناتي يقترب من ريال مدريد.. تقارير تكشف توقيع العقود مع الملكي

ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.

ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.

كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.

وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.

ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.

مقالات مشابهة

  • بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
  • ريال مدريد يفتح مفاوضات مباشرة لضم دينزل دومفريس.. والشرط الجزائي يُسهل الصفقة
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • نجم ريال مدريد غولر يتصدر قائمة منتخب تركيا لكأس العالم 2026
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
  • ريال مدريد يوقع مع كوناتي لأربعة مواسم
  • دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
  • مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر