أتالانتا يستضيف تشيلسي في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يستعد أتالانتا الإيطالي لاستضافة تشيلسي الإنجليزي مساء اليوم الثلاثاء في تمام العاشرة، في مباراة حاسمة ضمن الجولة السادسة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، في مواجهة متكافئة بين فريقين يملكان 10 نقاط لكل منهما بعد خمس جولات.
ويحتل الفريقان المركزين السابع والعاشر في ترتيب المجموعة، مع تفوق تشيلسي بفارق الأهداف، ما يمنحه أفضلية نسبية قبل مواجهة بيرجامو.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لكل منهما، إذ يسعى أتالانتا لتعزيز فرصه في التأهل المباشر لدور الـ16، بينما يطمح تشيلسي لتأكيد تفوقه الأوروبي بعد الأداء المميز في الجولة السابقة.
يدخل تشيلسي اللقاء بعد فوزه الكبير على برشلونة بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الخامسة، مستفيدًا من بطاقة حمراء للاعب برشلونة رونالد أراوخو، وأخطاء دفاعية من الفريق الإسباني.
ويملك البلوز سلسلة انتصارات قوية في آخر ثلاث مواجهات أوروبية ضد فرق إيطالية حافظ خلالها على شباكه نظيفة.
ويعاني أتالانتا في الدوري المحلي بعد سقوطه أمام هيلاس فيرونا 3-1، لكنه يقدم مستوى جيدًا في دوري الأبطال، حيث حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا بعد بداية صعبة أمام باريس سان جيرمان، وآخر انتصاراته كانت على آينتراخت فرانكفورت الألماني 3-0 خارج الديار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أتالانتا
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
باشرت السلطات الماليزية تطبيق إجراءات جديدة تمنع من هم دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الرقمية.
وأعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في ماليزيا أن القرار دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، لتنضم البلاد إلى مجموعة من الدول التي شددت الرقابة على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، وسط تنامي المخاوف من تأثيراتها على الصحة النفسية والسلامة الرقمية للأطفال.
وبموجب الإجراءات الجديدة، بات يتوجب على المنصات الرقمية، بما فيها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التحقق من أعمار المستخدمين ومطابقتها مع السجلات الحكومية الرسمية قبل السماح بإنشاء الحسابات.
وأوضحت الهيئة أن الشركات المخالفة قد تواجه غرامات تصل إلى 10 ملايين رنجيت ماليزي، أي ما يعادل نحو 2.5 مليون دولار أميركي، في حال عدم الالتزام بالمتطلبات الجديدة.
وأكدت الهيئة أن الهدف من القرار ليس حرمان الأطفال من استخدام الإنترنت أو التكنولوجيا، بل تعزيز مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي والأهالي والأوصياء في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للقاصرين.