لبنان ٢٤:
2026-07-24@06:05:08 GMT
إطلاق مبادرة Code for Lebanon لتعزيز الابتكار الطلابي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وقعت وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ممثلة بالوزير الدكتور كمال شحادة، مذكرة تفاهم مع جامعة القديس يوسف في بيروت "USJ" وشركة HTech، لإطلاق مبادرة "كود فور ليبانون " (Code for Lebanon)، التي تهدف إلى إشراك الطلاب في تطوير حلول رقمية مبتكرة تستجيب لحاجات فعلية في الإدارات العامة.
جرى توقيع المذكرة في حرم الابتكار والرياضة في جامعة القديس يوسف، بحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ والرئيس المعيّن البروفسور فرنسوا بويديك اليسوعيّ والأمينة العامة البروفسورة ندين رياشي حدّاد ونواب الرئيس والعمداء ووفد من الوزارة، إلى جانب مؤسِّسي شركة HTech.
وبموجب هذه الشراكة، ستتولى الوزارة تحديد التحديات التقنية التي تواجه الإدارات والهيئات العامة ونشرها عبر منصة مخصّصة، على أن يقدّم طلاب الجامعة وخريجوها حلولًا تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي السياق، أكد شحادة "أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن مسار وطني شامل لتحديث الدولة اللبنانية"، مشيرا إلى "الفرصة المتاحة أمام لبنان لإعادة بناء قطاعه التكنولوجي وتجاوز التحديات الاقتصادية والمؤسساتية التي راكمها السنوات الماضية"، لافتا الى "أن الوزارة تعمل على تشريعات جديدة وبرامج تدريب وطنية بالتعاون مع شركاء دوليين مثل غوغل ومايكروسوفت وغيرها من المؤسسات الرائدة في التكنولوجيا".
كما شدّد شحادة على "الدور المركزي لجامعة القديس يوسف في دعم الابتكار"، مذكرا ب"أن حاضنة الأعمال "بيريتِك" التي انطلقت من الجامعة شكّلت محطة أساسية في بناء بيئة ريادة الأعمال في لبنان. كما نوّه بأن وجود خريجين من الجامعة في قيادة HTech يؤكد أهمية التعاون بين القطاع الأكاديمي والخاص في دفع مسار التحديث. (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة السفارة الفرنسية تطلق مبادرة تعليمية مبتكرة لتعزيز الابتكار في المدارس اللبنانية Lebanon 24 السفارة الفرنسية تطلق مبادرة تعليمية مبتكرة لتعزيز الابتكار في المدارس اللبنانية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"