استعدادا لأمم إفريقيا.. حكيمي يعود إلى المغرب لاستكمال برنامجه التأهيلي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يستعد النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، للعودة إلى بلاده لمواصلة برنامجه التأهيلي تمهيدًا للمشاركة مع منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستُقام على أرض "أسود الأطلس" بين 21 ديسمبر الجاري و18 يناير المقبل.
وتعرض حكيمي، أوائل نوفمبر لإصابة قوية في الكاحل الأيسر، أثارت شكوكًا حول إمكانية لحاقه بالبطولة القارية، بعد أن غاب لعدة أسابيع بسبب الالتواء الحاد الذي ألم به.
ووفقًا لما أفادت به شبكة راديو مونت كارلو، أنهى اللاعب المرحلة الأولى من برنامج التأهيل داخل منشآت نادي باريس سان جيرمان، ومن المقرر أن ينتقل الآن إلى المغرب لاستكمال العلاج والاستعداد البدني هناك. وسيقوم أحد أعضاء الطاقم الطبي للنادي الفرنسي بمرافقته لمتابعة حالته عن قرب.
وتهدف إدارة سان جيرمان من هذه الخطوة إلى ضمان جاهزية حكيمي فور انتهاء مهمته مع المنتخب المغربي، خاصة أن مشاركته تعتبر أساسية لدعم الفريق خلال البطولة القارية.
ويواصل حكيمي سباقه مع الزمن للتعافي الكامل قبل انطلاق البطولة، وسط ترقب جماهيري كبير في المغرب، الذي يمني النفس بوجود نجمه الدولي لدعم "أسود الأطلس" في البطولة المنتظرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف حكيمي حكيمي المغرب منتخب المغرب كأس أمم أفريقيا باريس سان جيرمان سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
مطربة فلسطينية: جئت إلى مصر لاستكمال الماجستير
قالت المطربة الفلسطينية يارا قواريق إن رحلتها إلى مصر جاءت بهدف استكمال دراسة الماجستير، لكنها لم تكن تعرف الطريق المناسب أو الجهة التي يمكنها الالتحاق بها، حتى تواصلت مع الدكتور رامي، الذي ساعدها في اختيار كلية التربية الموسيقية.
وأضافت خلال لقائها التليفزيوني في برنامج يحدث في مصر، أنها كانت تفكر في الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى، إلا أن بعض الإجراءات والأوراق المطلوبة حالت دون ذلك، مؤكدة أن الدكتور رامي كان السبب الرئيسي في توجيهها إلى كلية التربية الموسيقية، قائلة: "أنا بشكره جدًا لأنه كان سبب إني أدخل كلية تربية موسيقية، ولولاه ما كنتش أعرف عنها أصلًا."
من جانبه، أشاد الدكتور رامي بموهبة يارا، مؤكدًا أنها تمتلك أسلوبًا خاصًا في أداء الغناء الشرقي، متوقعًا لها مستقبلًا مميزًا، وقال إنها من أكثر الأصوات القادرة على تقديم هذا اللون الغنائي بطريقة متفردة.
وأعربت يارا عن امتنانها لمصر، مؤكدة أن وجودها في كلية التربية الموسيقية ساهم في تطوير موهبتها، مشيرة إلى أن الفنان الفلسطيني يواجه صعوبات كبيرة بسبب الحروب والظروف التي تعيشها فلسطين، وهو ما يؤثر على فرص تطوره الفني.