مصرع 17 قتيلاً في حريق مأساوي بـ جاكرتا وسلطات إندونيسيا تأمر بالتحقيق
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
شهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا حادثاً مأساوياً اليوم، بعد اندلاع حريق ضخم في مبنى مكوّن من سبع طبقات، أسفر حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عن مصرع 17 شخصًا على الأقل وإصابة عدد آخر.
اندلع الحريق في الطابق الأول من المبنى حوالي الساعة 12:50 ظهرًا بالتوقيت المحلي، ثم انتشر بسرعة نحو الطوابق العليا، وفقا لـ بيزنس توداي.
المبنى الواقع في وسط العاصمة كان يؤوي مكاتب شركة تيرا درونز اندونيسيا، المختصة بتقديم خدمات طائرات مسيرة للمسح الجوي في قطاعات الزراعة والتعدين، وفقا لـ رويترز.
وفي وقت اندلاع الحريق، كان بعض العاملين داخل المبنى يتناولون الغداء بينما غادر آخرون مكاتبهم — ما زاد من حجم المأساة وبّلغت أعداد القتلى من غيرهم قبل اكتشاف الحريق.
وفور اندلاع الحريق، هرعت عشرات فرق الإطفاء إلى الموقع، وتم استخدام نحو 29 شاحنة إطفاء في محاولة للسيطرة على النيران وإجلاء العاملين.
وسُمع دوي أنين وهتافات من عالقين في الطوابق العليا، بعضهم اضطر إلى الهروب باستخدام سلالم طوارئ بينما تعذر على آخرين التنفس نتيجة الدخان الكثيف.
وبعد ساعات من الكفاح، أُخمِد الحريق، لكن البحث عن ضحايا إضافيين وما إذا كان هناك مفقودون لا يزال جارياً.
وأشار مسئولون إلى أن الحريق ربما نجم عن حريق بطارية — إذ إن المبنى يضم منشآت لتخزين واختبار بطاريات مخصصة للطائرات المسيرة، ما قد يكون تسبب في ماس كهربائي أو فشل حراري أشعل النيران، حسب اسوشيتدبرس.
ولم تصدر تحقيقات رسمية بعد تؤكد السبب بدقة، في حين انخرطت الشرطة الإندونيسية في تحقيقات موسعة تشمل مراجعة سلامة المبنى، الإجراءات الوقائية، ومدى التزام الشركة المعنية بمعايير الأمن والسلامة.
وأثارت وفاة 17 شخصاً - بينهم نساء وموظفون كانوا في منتصف يوم عملهم صدمة داخل إندونيسيا وخارجها. شهود عيان وصفوا مشهد الدخان الأسود المتصاعد وألسنة اللهب التي فتكت بسرعة بالمبنى، كما تحدثوا عن ذوي الضحايا وهم يقفون أمام المشافي ينتظرون أخباراً عن أحبائهم.
وأعاد الحادث إلى الواجهة المخاوف من سلامة المباني المكتظة في مدن عاصمة الكثافة السكانية مثل جاكرتا، خاصة عند استخدام المباني لأغراض صناعية أو تقنية تشمل معدات كهربائية وبطاريات طاقة عالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جاكرتا العاصمة الإندونيسية اندلاع حريق ضخم فرق الإطفاء الدخان الأسود
إقرأ أيضاً:
مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
استيقظ أهالي محافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، على فاجعة مؤلمة إثر وقوع حادث مأساوي أسفر عن مصرع شاب في مقتبل العمر غرقاً، نتيجة سقوطه المفاجئ داخل حوض مياه مخصص للزراعة في منطقة "البترول" الواقعة بالصحراء الغربية لمركز سمالوط، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى التخصصي تحت تصرف النيابة العامة.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطاراً عاجلاً من المقدم عبد الرحمن الغزاوي، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب، يفيد بورود بلاغ من الأهالي والعاملين بإحدى المزارع في منطقة البترول بالصحراء الغربية، بسقوط شاب داخل حوض مياه وغرقه في الحال.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية برفقة قوات الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف والجهات المختصة إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني بمحيط الحوض المائي، وباشرت القوات المعاينة والفحص الفني اللازم لكشف ملابسات الواقعة.
وأظهرت المعاينة الأولية والتدقيق في الأوراق الثبوتية أن الجثمان لشاب يُدعى فارس محمود شحاتة، يبلغ من العمر 19 عاماً، وتبين أنه من المقيمين بمركز الباجور التابع لمحافظة المنوفية، وكان متواجداً في المنطقة بداعي العمل بالمزرعة.
ونجحت جهود الإنقاذ في انتشال جثمان الشاب الراحل، وتم نقله على الفور عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى سمالوط التخصصي. وبتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثة بمعرفة الدكتور محمد صلاح، مفتش الصحة بالمركز، أفاد في تقريره الرسمي بأن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة بـ "إسفكسيا الغرق" الشديدة التي أدت إلى توقف التنفس فوراً، مؤكداً خلو الجثمان من أي إصابات ظاهرية تدل على وجود شبهة جنائية مبدئية تحيط بالحادث.
تم إيداع جثة المتوفى داخل مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي لحين استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، واستدعاء أسرته لاستلام الجثمان لنقله إلى مسقط رأسه بمحافظة المنوفية.
وتحرر عن الواقعة المحضر القانوني اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات الموسعة للوقوف على الأسباب الفنية الكامنة وراء سقوط الشاب داخل الحوض، وأصدرت قرارها بالتصريح بدفن الجثة لعدم وجود شبهة جنائية.