شهدت مدينة العبور الجديدة، اليوم الاثنين، إجراء القرعتين العلنية اليدوية الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين لتسكين المواطنين ممن سددوا مقدمات الحجز وتم الانتهاء من تسوية أوضاعهم حتى 13 نوفمبر 2025، وذلك في إطار توجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الرامية إلى تعزيز استقرار المواطنين وتقنين أوضاع الأراضي بما يدعم الحقوق العقارية ويتسق مع رؤية الدولة للتنمية العمرانية المستدامة.

وقد أجريت فعاليات القرعة الثالثة والعشرين داخل نطاق منطقتي القادسية والكيلو 48 (سابقًا)، وفق شرائح مساحات 276م²، 350م²، و400م²، فيما شملت القرعة الرابعة والعشرين منطقة الأمل (سابقًا) بمساحات متنوعة 209 م² - 276 م² - 350 م² - 400 م² - 450 م² - 500م²، بما يلبي احتياجات شرائح واسعة من المتقدمين.

واستقبل المهندس محمود محمد مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، المستشارة دعاء خيري حسن، ممثل مجلس الدولة، إلى جانب قيادات هيئة المجتمعات العمرانية، ومسؤولي القطاعين العقاري والمالي بالجهاز، وممثلي شرطة التعمير، لمتابعة إجراءات السحب العلني التي اتسمت بالشفافية والانضباط.

وبلغ عدد قطع الأراضي المطروحة خلال الفعاليتين 640 قطعة، في مؤشر واضح على التزام الجهاز بإتاحة فرص عادلة ومتوازنة للمواطنين للحصول على قطعة أرض داخل مجتمع عمراني متكامل الخدمات.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، أن تنظيم القرعة يأتي تتويجًا لعمل دقيق شمل مراجعة وفحص بيانات المواطنين لضمان شمولية وعدالة التوزيع، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُعد أحد مسارات الدولة لتوسيع قاعدة تملك الأراضي وتعزيز التنمية العمرانية في المدن الجديدة.

وأشار رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة إلى تنفيذ أعمال البنية التحتية والمرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق بالتوازي لضمان جاهزية القطع للتسليم الفوري، مؤكدًا أن تلك الأعمال تُنفذ وفق جداول زمنية دقيقة وبإشراف هندسي متواصل، بما يعكس حرص الجهاز على توفير بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين منذ اليوم الأول للتسلم.

ولفت رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، إلى أن الجهاز أطلق منصة إلكترونية تفاعلية للرد على استفسارات المواطنين وتسهيل الإجراءات دون الحاجة إلى التوجه لمقر الجهاز، في إطار تطوير آليات التواصل وتحسين مستوى الخدمات.

شهدت الفعالية حضورًا لافتًا من المواطنين الذين تابعوا إجراءات السحب في أجواء اتسمت بالشفافية والتنظيم، حيث عبّر العديد منهم عن رضاهم وثقتهم في دقة الإجراءات عقب تسلمهم إخطارات التخصيص فور انتهاء فعاليات القرعة.

وحرص رئيس الجهاز على متابعة عمليات تسليم الإخطارات بالمركز التكنولوجي لخدمة عملاء التقنين، مستمعًا مباشرة إلى ملاحظات المواطنين واستفساراتهم، ومؤكدًا استمرار العمل على تطوير منظومة الخدمات وتيسير سبل الاستفادة منها.

وفي ختام الفعالية، أكد ممثلو هيئة المجتمعات العمرانية أن هذه القرعات تأتي ضمن سلسلة من الخطوات المتواصلة التي تستهدف توفير أراضٍ سكنية وتجارية بشكل منظم ومستدام، دعمًا لسياسة الدولة الهادفة إلى تحقيق التوازن العمراني وتوسيع فرص التملك للمواطنين في مختلف المدن الجديدة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير الإسكان المجتمعات العمرانية التنمية العمرانية جهاز العبور الجديدة الحقوق العقارية

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار