صياد مهدد بـ6 أشهر حبسا لشرائه “بندقية” غير مرخصة بالشراقة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وجهت محكمة الشراقة، اليوم الثلاثاء، تهمة حيازة سلاح من الصنف السادس بدون رخصة. لكهل في العقد الخامس من العمر وذلك عقب العثور بحوزته على بندقية صيد عتيقة غير مرخصة.
المتهم مثل لمعارضة الحكم الغيابي الصادر ضده عن محكمة الحال والقاضي بادانته بعام حبسا نافذة مع 50 ألف دج غرامة مالية، هذا الاخير كشف خلال توجيه التهمة له، أنه صياد قام مؤخرا بشراء بندقية صيد من عند جاره البالغ من العمر 95 سنة، الذي عرضها عليه للبيع مقابل 60 مليون سنتيم، حيث سلمه عربونا بقيمة 27 مليون سنتيم ، ووعده باتمام إجراءات الاكتتاب بعد استكمال المبلغ وتسليمه وثائقها.
موضحا أن البندقية قديمة و ان السعر المحدد قيمتها الحقيقية كون هيكلها متآكل، وأشار أنه مصالح الضبطية عثر بحوزته على البندقية وحركت الدعوى ضده ليكتشف بعد متابعته قضائيا في قضية الحال ان البندقية مستوردة من فرنسا سنة 1992 وان صاحبها لم يكن يحوز على وثائقها سوى تصريح جمركي.
موضحا أنه راح ضحية ثقة وضعها في جاره الذي أبرم معه صفقة شراء السلاح الناري، مردفا انه ينشط في مجال الصيد وعلى معرفة جيدة إجراءات بيع و شراء الأسلحة و الذخيرة، والتي تستوجب ترخيص من السلطات الوصية وطالب على لسان دفاعه بالغاء الحكم المعارض فيه والحكم من جديد ببراءته.
وعليه و أمام ما تقدم التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذة مع 50 ألف دج غرامة مالية مع ارجاء النطق بالحكم لتاريخ 23 ديسمبر المقبل.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: محاكم
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.