مربية فرنسية تتهم بتسميم أسرة في باريس.. تحقيق يفضح الأسرار المظلمة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تستعد محكمة الجنح في مدينة نانتير بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، للنظر غدا في قضية شغلت الرأي العام وأثارت جدلا واسعا، تتعلق بمربية فرنسية تواجه اتهامات جسيمة بتسميم أسرة تعمل لديها.
كشف تحقيق أجرته صحيفة لو باريزيان الفرنسية أن المربية، البالغة من العمر 42 عاما، كانت تعمل لدى الأسرة منذ يناير 2024، مكلفة برعاية ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس وسبع سنوات، ووجهت إليها تهمة تعريض العائلة لمواد كيميائية ضارة، مثل الكلور، وسط شبهات محتملة بأن دوافعها قد تتصل بعوامل عنصرية.
أوضحت التحقيقات الأولية أن المتهمة قد تكون صبت مواد تنظيف سامة في الطعام والمشروبات، وأكدت الصحيفة احتجازها منذ فبراير 2024.
ونفت المربية التهم في البداية، ثم عدلت أقوالها لاحقا، مشيرة إلى وجود دوافع مالية واجتماعية، دون تحديد ما إذا كانت الأمور ناشئة عن نزاعات شخصية مع الأسرة.
لاحظت صاحبة العمل طعما غريبا يشبه منتجات التنظيف في النبيذ الذي تناولته، كما شعرت بحرقة مفاجئة في عينيها بعد استخدام مزيل المكياج.
ولاحظت لاحقا رغوة غريبة ورائحة كلور في إحدى زجاجات النبيذ، إضافة إلى طبق معكرونة بالويسكي يحمل طعم العطر، ما دفعها لإبلاغ السلطات وبدء التحقيقات.
أكدت التحاليل المخبرية وجود كميات كبيرة من مادة البولي إيثيلين جلايكول ومواد كيميائية أخرى في الطعام والنبيذ، وصفت بأنها ضارة ولها القدرة على التسبب بإصابات خطيرة في الجهاز الهضمي.
واعترفت المتهمة بأنها صبت المواد رغوة بهدف معاقبة العائلة وتحذيرها، مشددة على أنها لم تقصد القتل، فيما لم تتضح دوافعها بعد بشكل نهائي.
أوضحت محامية المتهمة أن القضية قد تتعلق بخلافات مالية واجتماعية بين المتهمة والأسرة، مؤكدة أن المواد لم تصل إلى مشروبات الأطفال، وهو ما قد يكون نقطة محورية في مرافعات المحكمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تسميم مربية باريس قضية جنائية مواد كيميائية
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.