إطلاق أول مشروع عقاري يحمل هوية "فيكتوريا سواروفسكي" في عُمان
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
◄ يقع المشروع في "الموج مسقط" والتصميم المعماري مستوحى من حركة أمواج البحر
◄ المشروع يوفر مرافق وخدمات فندقية عالمية ووحدات فاخرة
◄ الإعلان رسميا عن فتح باب البيع والتملك الحر
مسقط- الرؤية
كشفت شركة ليو للتطوير عن أحدث مشاريعها العالمية "فيستال"، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي يحمل هوية فيكتوريا سواروفسكي، وذلك في حفل أقيم بمسقط تحت رعاية معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، وزير الإسكان والتخطيط العمراني، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي والرؤساء التنفيذيين.
ويمثل المشروع محطة رئيسية في مسار القطاع العقاري في السلطنة، إذ يُعد أول مشروع سكني يحمل العلامة التجارية بتوقيع فيكتوريا سواروفسكي، جامعًا بين الفخامة الأوروبية والأصالة العُمانية ضمن تصميم معماري مستوحى من حركة أمواج البحر. ويقع مشروع فيستال في موقع استراتيجي في الموج مسقط بإطلالة مُباشرة على البحر.
وقال فيكتور سيرينكوف، رئيس مجلس إدارة ليو للتطوير: "عُمان هي المكان الذي يُصنع فيه التاريخ، وقبل سنوات لم أتخيل أنني سأجد بلدًا يُلهمني كما تفعل عُمان. في اللحظة التي وطأت فيها قدمي هذه الأرض، شعرت بفرادة طبيعتها، وبحرها، ودفء شعبها، وأدركت أننا أمام وجهة يمكن أن نكتب فيها فصلًا عمرانيًا جديدًا."
وسلط سيرينكوف الضوء على الخبرة العالمية لشركة ليو للتطوير، قائلاً: "نحن لسنا مجرد مطوّر عقاري، وفي ليو نحن فريق يملك أكثر من عشرين عامًا من الخبرة المتكاملة في أوروبا بنينا مجتمعات، وطورنا وجهات فاخرة، وصنعنا تحفًا معمارية. واليوم نفخر بنقل هذا الإرث العالمي إلى سلطنة عُمان."
وعن مشروع فيستال، أوضح: "فيستال ليس مشروعًا سكنيًا عاديًا، إنه رؤية وهوية وقصة، وهو مشروع مستوحى من حركة الأمواج، ومن نقاء البحر، ومن الضوء المتلألئ المنعكس على البلور، إنه جوهرة معمارية تحمل توقيع فيكتوريا سواروفسكي وتكتب فصلًا جديدًا في عالم العلامات السكنية المرموقة".
وتابع قائلا: "الموج ليست مجرد واجهة بحرية إنها أسلوب حياة، ومكان يجسّد السلام والانسجام والطابع الحضري الحديث، وصممنا فيستال بخطوط انسيابية تعكس طبيعة البحر، وبشرفات زجاجية توفر إطلالات بانورامية على الأفق، ليعيش المقيم تجربة لا مثيل لها، وهذه مجرد البداية، ولدينا مشاريع أيقونية أخرى وأعمال فنية حقيقية سيتم الإعلان عنها قريبًا في السلطنة، ومشاريع تجمع الشرق بالغرب، وتحوّل مسقط إلى مركز جديد للفخامة والابتكار المعماري".
ويتميّز مشروع فيستال بكونه يجمع بين التصميم المعماري الانسيابي، والفخامة الأوروبية، والهوية العُمانية، ويقدّم المشروع أكثر من 50 خدمة ومرفقًا، بما في ذلك شاطئ خاص، ومسابح فاخرة، ومركز سبا ونادي صحي، وصالة لكبار الشخصيات، وخدمات فندقية عالمية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الوحدات الفاخرة، بما في ذلك الشقق الراقية، والشاليهات الدوبلكس، وتشطيبات مستوحاة من الفخامة الأوروبية الراقية، وكلها بإطلالات مباشرة على البحر.
وشهد الحفل الإعلان رسميا عن فتح باب البيع والتملّك الحر، مع منح الإقامة الدائمة للمشترين الأجانب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.