لمواجهة السيطرة الصينية.. أميركا تستثمر في شركة مغربية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تخطط الولايات المتحدة للاستثمار في شركة ناشئة مغربية تنتج شكل عالي النقاء من السيليكون المستخدم في صناعة أشباه الموصلات والألواح الشمسية ضمن خططها للابتعاد عن الموارد الصينية، وذلك وفق تقرير "بلومبيرغ".
وتسعى شركة " سونديالي إس إيه" (Sondiale SA) المغربية لبناء مصنع جديد في جنوب المغرب بتكلفة تصل إلى 870 مليون دولار لإنتاج البولي سيليكون عالي النقاء.
وحصلت الشركة على استثمار بقيمة 4.75 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية الأميركية فضلا عن كون متعاقد أميركي هو المسؤول عن بناء المصنع الجديد وفق تقرير "بلومبيرغ".
ويمثل هذا الاستثمار خطوة رئيسية في خطة الولايات المتحدة للابتعاد عن الموارد الصينية التي تمثل 90% من إجمالي موارد البولي سليكون في العالم، وذلك عقب توتر العلاقات التجارية بين البلدين.
ويؤكد الطيب أمغرود المدير التنفيذي لشركة "سونديالي" أثناء حديثه مع "بلومبيرغ" أن الشركة تسعى لتصدير إنتاجها إلى الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا.
وتستهدف الشركة افتتاح المصنع الجديد في مدينة طانطان أواخر عام 2029، مع توقعات لأن يصل إنتاجه السنوي 30 ألف طن من البولي سيليكون، فيما يمثل 1% من الإنتاج العالمي وفق التقرير.
كما تمكنت الشركة من تأمين استثمار بحجم 100 مليون دولار كدعم من الحكومة المغربية باعتبار إنتاج البولي سيليكون مشروعا استراتيجيا.
وتمتع المغرب بموقع جغرافي فريد يمنحها وصولا سريعا للعديد من الأسواق التجارية حول العالم، كما أنها تملك عدة اتفاقيات تجارية مع حكومة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات البولی سیلیکون
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.