تونس تستضيف المنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلام والأمن
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
انطلقت اليوم في العاصمة التونسية أعمال الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلام والأمن، وذلك بمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين حكوميين، قيادات نسائية، وممثلي منظمات إقليمية ودولية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات ترحيبية، وأكدت الكلمات الافتتاحية أهمية الذكرى الخامسة والعشرين لصدور قرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، مشددة على أن إفريقيا تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب تعزيز مشاركة النساء في جهود السلام والأمن، وتسريع تنفيذ الالتزامات القارية.
وشهدت جلسات اليوم الأول نقاشات رفيعة المستوى حول الرؤية الإفريقية للعقد المقبل لأجندة المرأة والسلام والأمن، وسبل توظيف الدبلوماسية متعددة الأطراف لتعزيز موقع إفريقيا في تشكيل الأطر العالمية ذات الصلة.
وتناولت الجلسات قضايا حاسمة، من بينها العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، وآليات الوقاية والحماية والمساءلة، إلى جانب استعراض تجارب دولية وإقليمية في تعزيز الشراكات ونشر الوعي حول العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ويواصل المنتدى أعماله غداً، حيث ستتم مناقشة التهديدات الأمنية الناشئة من منظور جندري، وتسليط الضوء على نماذج قيادية ملهمة لنساء في الخطوط الأمامية، إضافة إلى بحث سبل تعزيز المشاركة النسائية في عمليات دعم واستعادة السلام، وتمكين منظمات المجتمع المدني والشباب من دفع أجندة السلام بشكل محلي ومستدام.
ويختتم المنتدى أعماله بعرض الوثيقة الختامية وتقديم توصيات مشتركة تعزز التزام الدول الإفريقية بتسريع تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تونس السلام والأمن المراة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.